أَنْزَلَهُ اللَّهُ لِلْإِنْذَارِ وَذُكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ٢/ ٢١٣- ٢١٤ أَنْزَلهُ اللَّهُ نَعْمَةُ عَلَى رَسُولِهِ، وَلَيْسَ فِيهِ أَيْ خَلَلَ فِي اللَّفْظِ أَوْ الْمَعْنَى ٣/ ٣٢١ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ٤/ ٢٣٩- ٢٤١ مَن أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ أَسْلَمَ فَهُوَ يُؤْمِنُ بِالْقُرْآنِ ٤/ ٢٣٩- ٢٤١ أَنْزَلهُ اللَّهُ بُلُغَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَبِيًّا لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ ٤/ ٦٦٤ أَنْزَلهُ اللَّهُ مُبَارَكًا ٣/ ٤٦٠ أَنْزَلُهُ اللَّهُ بِلُغَةِ الْعَرَبِ لِيَفْهَمُوهُ ٣/ ٤٦١ و٤/ ٥٧٩ أَنْزَلهُ اللَّهُ مُبَارِكًا مُصَدِّّقًا الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ٢/ ١٥٨- ١٦١ أَنْزَلهُ اللَّهُ ذِكَرا وَشَرَفًا لِلْعَرَبِ ٥/ ٢٩٤- ٢٩٥ أَنْزَلهُ اللَّهُ وَأَنْزَلَ الْكُتُبُ السِّّمَاوِيَّةُ كُلُّهَا بِالْحَقِّ ٤/ ٦٠٩ أَنْزَلهُ اللَّهُ مُبَارِكًا وَأَمَرَ بِاتِّبَاعِهِ ٢/ ٢٠٥- ٢٠٦ أَنْزَلَهُ اللَّهُ مُشْتَمِلًا عَلَى أُصُولِ الشَّرَائِعِ وَفُرُوعِهَا ٣/ ١٠٥ لو أَنْزَلَهُ اللَّهُ أَعْجَمِيًّا غَيْرَ عَرَبِيٍّ لَاعْتَرَضُوا، وَقَالُوا: لَوْلاَ بَيِّنَتْ آيَاتُهُ بَلُغَتِنَا، وَأَنْكَرُوا أَنْ يَكُونَ الْقُرْآنُ أَعْجَمِيًّا وَالرَّسُولَ عَرَبِيٌّ ٤/ ١٣٦ و٤/ ٥٩٥ بالْحق أَنْزَلَهُ اللَّهُ ٣/ ٣١٥- ٣١٦ أنزَلهُ الله مُنَجَّمًا (مُفَرِّقًا) ٣/ ٣١٥- ٣١٦ لو أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَعْجَمِينِ الَّذِينَ لَاَ يَتَكَلَّمُونَ الْعَرَبِيَّةَ لَمَّا آمَنُوا لِعَدَمِ فَهْمِهِمْ لَهُ ٤/ ١٣٦- ١٣٧ كتاب أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ليَخْرُجَ النَّاسُ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النَّّورِ ٣/ ١١١ إنْزَالُهُ جُمْلَةُ وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ٥/ ٥٧٤- ٥٧٦ تفرِيقهُ فِي الْإِنْزَالِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٥/ ٤٢٦ تَنْزِيلُ الْقُرْآنُ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ٥/ ٥ تَشْبِيهٌ نُزُولِهِ بِنُزُولِ الْمَطَرِ ٣/ ٩٠ كَانَ نُزُولُ الْقُرْآنِ فَضْلًاً كَبِيرًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ٣/ ٣٠٧- ٣٠٨ تَنْزِيلُ كَائِنٌ مِنَ اللَّهِ أَنْزَلَهُ اللَّهُ بِالْحَقِّ لِإِثْبَاتِ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْمُعَادِ ٤/ ٥١٤ نُزُوله مُنَجَّمًا ١/ ٢١٠ نُزُولهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي رَمَضَانَ ١/ ٢١٠ إلْقَاؤُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَأَخَذَهُ مِنْ إِلَهِ كَثِيرِ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ ٤/ ١٤٥
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout