وَلِأَبِي بَكْرِِ بْنِ نَافِعٍ حَدِيثَانِ.
وَلِأَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيُِّّ حَدِيثٌٌ وَاحِدٌٌ.
وَلأَبِي عَُبِيدٍِ مَوْلَى سُلِيْمَانَِ بْنِ عَبْدِِ الْمَلِكِ حَدِيثَانِ.
وَمَنْ بِلَاَغَاتَِ مَالِكًٍ عَنِ الثَّقَاتِِ وَمَا أَرْسَلََهُ عَنْ نَفْسِِهُ أَنَّهُ بَلََّغَهُ اثْنَانِ (^١) وسِتُّونَ حَدِيثًَا.
فَهَذَا جَمِيعُ مَا فِي "الْمُوطِّأ" مِنْ رِوَايَةِِ يَحْيَى بْنُِ يَحْيَى الأَنْدَلَسِيُِّّ مِنْ حَدِيثِِ النَّبِيِِّّ -صلى الله عليه وسلم- وَمَا أَُضَيْفَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَالَهُ -صلى الله عليه وسلم-، أَوْ كَانَ مَوْقُوفًًا فِيهِ مَرْفُوعًًا فِي غَيْرِِهُ، وَمِثْلُُهُ لَاَ يُُدُرَْكُ بِالرَّأْيِ، فَذَُكَِر لصَحَّّتِه عَنهُ -صلى الله عليه وسلم-، حَاشا حَدِيثَيْنِِ لِأَيُّوبََ السَّخْتِيَانِيُِّّ، وَحَدِيثًُا لطَلْحةَ بنُِ عَبْدِِ الْمَلِكِ، فَإِنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةََ الْأَحَادِيثَِ خَاصَّةًً مِنْ غَيْرَِ رِوَايَةًِ يَحْيَى.
وصلَّى اللهُ على مُحَمدٍ خَاتَمُ النَّبِيِِّّين، وَعَلَى آلِهِ الطَّّيِّبين، وَعَلى أَزْوَاجِِه أَُمِّهَاتِِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِِهِ أَجْمَعِينَ، وَسَلََّّم تَسْلِيمًٌا دَائِمًًا أَبَدََ الْآبَدِِينَ، آمِينََ يَا رَبََّ الْعَالَمِينَ (^٢) (^٣).
1 في الأصل: "أحد"، والمثبت من ي ٢.
2 جاء في آخر نسخة الأصل ما يأتي: "انتهى جميع كتاب التمهيد بحمد الله وحُسن عونه وجميل صُنعه وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليمًا. وكان الفراغ منه في عقب شهر شعبان المكرم من سنة سبعين وخمس مئة".
3 وجاء في ي ٢ في هذا الموضع الأبيات التي ذكرت في هامش سابق من الأصل في وصف هذا الكتاب، وصَدّرها ناسخ ي ٢ بقوله: "أنشد ابن عبد البر عند فراغ قراءة هذا الكتاب عليه: سميرُ فؤادي مذْ ثلاثين حِجّةً ... وصيقلُ ذِهْني والمفرِّجُ عن همِّي بسَطْتُ لكم فيه كلامَ نبيِّكم ... بما في معانيهِ من الفقهِ والعلمِ وفيه من الآدابِ ما يُهْتَدَى به ... إلى البرِّ والتقوى وينهى عن الظُّلْمِ"
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout