فِي "الْمُوطِّأ"، وَقَدْ يَُمَكِِّنُ أَنْ يَكُونََ لِمَالِكٍ، عَنِ ابْنِِ شِهَابٍ كَمَا قَالَ يَحْيَى، وَفِي أَلْفَاظِِهِ خِلَافٌٌ لِأَلْفَاظِِ حَدِيثٌِ يَحْيَى بْنُِ سَعِيدٍٍ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًٌا، فَاَللَّهُِ أَعْلَمُ.
وَإِنَّمَا الْحَدِيثُُ فِي "الْمُوَطَّأِ" لِمَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِِ سَعِيدٍ، عَنْ عََمِْرَةَ، وَهُوَ مَحْفُوظٌٌ لِيَحْيَى بْنِِ سَعِيدٍ، عَنْ عََمِْرَةَ (^١) مسنَدًا عَنْ عَائِشَةََ مِنْ رِوَايَةِِ الثِّقَاتِ، فَهُوَ حَدِيثٌُ يَحْيَى بْنُِ سَعِيدٍ، مَعْرُوفٌٌ، لاَ حَدِيثَُ ابْنُِ شِهَابٍ، فَلِذَلِكَ لَمْ نَذَكَُرْ هَذَا الْحَدِيثََ فِي بَابِ يَحْيَى بْنِِ سَعِيدٍٍ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا، وَذَكََرْنَاه فِي بَابِِ ابْنِِ شِهَابٍ، عَنْ عََمِْرَةَ؛ مِنْ أَجْلِِ رِوَايَةًِ يَحْيَى وَإِنْ كَانَتْ عِنْدََنًا وَهُمًَا، وَقَدْ بَيََّّنّا ذلك هُنَالِك، وَذَكََرْنا مَا لِلْعُلَمَاءِِ فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِِ مِنَ الْمَعَانِي وَالْمَذَاهِبِ مَبْسَُوَطًا هُنَاكَ، وَالْحَمْدُُ لِلَّهِ، فَلَاَ وَجْهََ لِتَكْرِيرِ ذَلِكَ هَا هُنا.
وَإِنَّمَا ذَكََرَنَا الْحَدِيثََ هَا هُنَا؛ لِأَنََّّ مَالِكًا قَالَ فِي بَابِِ قَضَاءًِ الِاعْتِكَافِِ بَعْدََ ذِكْرٍِ حَدِيثٌِ عَمْرةَ هَذَا، قَالَ مَالِك: بَلَْغَنِي أَنَّّ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرَادَ الِاِعْتِكَافََ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ رَجََعٌ فَلَمْ يَعْتَكِِفَْ، حَتَّى إِذَا ذَهََبِ رَمَضَانَُ اعْتِكََفَ عَشَْرًا مِنْ شَوّْال. هَكَذَا ذَكََرَهُ مُخْتَصَرًًا فِي الْبَابِ كَمَا ذَكََرَنَاهُ، وَلِهَذَا مَا ذَكََرَنَاهُ هَا هُنا.
حدَّثنا سَعِيدُ بنُُ نَصْرٍٍ وَعَبْدُُ الْوَارِثُِ بْنُُ سُفَيَانِ، قَالاَ: حَدََّّثنا قَاسِمُِ بْنُُ أَصْبَغََ، قَالَ: حَدََّّثنا مُحَمَّدُُ بْنُُ إِسْمَاعِيلََ التِّرْمِذِيُُّّ، قَال: حدَّثنا الحُمِيْدِيُُّّ، قال: حدَّثنا سُفيَّانُ، قَال: سمِعتُ يَحْيَى بْنَُ سَعِيدٍٍ يُحَدُِّّثُ عن عَمْرة، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرَادَ رَسُولَُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يَعْتَكَِفََ الْعَشَْرَِ الأَوَاخِرَِ مِنْ شَهْرِِ رَمَضَانَ، فَسَمِّعَتُ بِذَلِكَ، فَاسْتَأْذََنَتَُهُ فَأَذَِّنََ لِي، ثُمَّ اسْتَأْذََنَتَهُ حَفْصَةًُ فَأَذَِّنََ لَهَا، ثُمَّ اسْتَأْذََنَتَهُ زَيْنَبُُ فَأَذَِّنَ لَهَا. فَذَكََرُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ فِيهِ: فَلَمَْ يَعْتَكِِفِْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تِلْكَ الْعَشَْرََ وَاعْتِكََفَ عَشَْرًا مِنْ شَوّْال (^٢).
1 قوله: "وهو محفوظ ليحيى بن سعيد عن عمرة" سقط من الأصل.
2 سلف بهذا الإسناد للمصنِّف مع تخريجه في الموضع المشار إليه قريبًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout