تَُخَبَرُهُمَا لِمَنْ الْحَقَّ، وَلَكِنْ أَصْلَحَ بَيْنَهُمَا؛ احْمٌِلْ عَلَى هَذَا، وَاحْمٌِلْ عَلَى هَذَا.
فَقَالَ عُثمَانُِ الْبََتّي: أَنَا لاَ أَحْسَنَُ سِحْرََك. وَكَانَ حُمَيْدٌ رَفِيقًُا.
وقَال الأَصْمَعِيُُّّ: رَأَيْتُ حَُمَيدًًا الطَّوِيْلُ، وَلَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ، كَانَ طَوِيلُ الْيَدَيْنِ.
لمَالِكِ عَنْهُ مِنْ مَرْفُوعَاتٍ "الْمُوَطَّأَ" سَبْعَةًُ أَحَادِيثُ؛ سِتَّةٌ مِنْهَا (^١) مُسندَات، وَوَاحِدٌٌ مَوْقُوفٌ لَمْ يُُسُنَِدْه عَنْ مَالِكٍ خَاصَّةً إِلّا مَنْ لَاَ يُوثَُقُ بِحِفْظِهِ.
1 قوله: "ستة منها" لم يرد في الأصل، ولا بد منه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout