ذَكََرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (^١)، عن الثورِيِّ، عن عُثمَانَِ بْنِ حَكِيمِ، عَنْ عَبْدِِ الرَّحْمَنِ بْنِِ أَبِي عََمِْرةَ، عَنْ عُثْمَانََ بْنِِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِِّّ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن صلَّى العشاءَ فِي جَمَاعَةٍٍ فَهُوَ كَنِصْفِِ قِيَامِ لَيْلَةً، وَمََنَ صَلَّى العِشاءَ والصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍٍ فَهُوَ كَقِيَامِ لَيْلَةَ".
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُُ اللَّهِ بْنُُ مُحَمَّدٍ (^٢)، قال: حدَّثنا مُحَمَّدُِ بْنُُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدََّّثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ (^٣): حدَّثنا أَحْمَدُُ بْنُُ حَنْبَلٍ، قَالَ (^٤): حدَّثنا إِسْحَاقُُ بْنُُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدََّّثنا سُفَيَانُِ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ، يَعْنِي عُثْمَانََ بْنَ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدََّّثنا عَبْدُُ الرَّحْمَنِ بْنُُ أَبِي عََمِْرَةَ، عَنْ عَُثَمَانَِ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن صلَّى العشاءَ فِي جَمَاعَةٍٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفٍِ لَيْلَةًٍ، وَمََنَ صَلَّى العِشَّاءَ وَالْفَجْرَُ فِي جَمَاعَةٍٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍٍ". هَكَذَا فِي حَدِيثِِ عُثْمَانََ بْنُِ حَكِيمٍ هَذَا الْمَرْفُوعِ: "مِنْ صَلَّى العِشَّاءَ وَالْفَجْرَُ فِي جَمَاعَةٍٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةًً".
1 في المصنَّف ١/ ٥٢٥ (٢٠٠٨).
2 هو ابن عبد المؤمن التُّجيبي، وسيخه محمد بن بكر: هو أبو بكر ابن داسة التمّار، أحد رُواة السُّنن عن أبي داود السجستاني.
3 في سننه (٥٥٥).
4 في مسنده ١/ ٥٢٦ (٤٩١). وأخرجه مسلم (٦٥٦)، ولم يَسُقْ لفظه، وأحال به على رواية عبد الواحد بن زياد السالف تخريجها قريبًا، والترمذي (٢٢١)، والبزار ٢/ ٦١ (٤٠٣)، وابن خزيمة في صحيحه ٢/ ٣٦٥ (١٤٧٣) جميعهم من طريق سفيان الثوريّ، به. قال الترمذي: "حديث عثمان حديث حسنٌ صحيح، وقد رُويَ هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان موقوفًا، ورُويَ من غير وجهٍ عن عثمان مرفوعًا". وفي قوله: "حسنٌ صحيح" ترجيح منه للمرفوع، وإلى مثل هذا ذهب الدارقطني في علله ٣/ ٤٨ - ٤٩ (٢٧٩) حيث فصّل في بيان طرق الموقوف والمرفوع ووجوه الاختلاف في ذلك إلى أن قال: "والأشبَهُ بالصواب حديثُ الثوريِّ، وقد أخرجه مسلمٌ في صحيحه". ونحو ذلك ذكر في الإلزامات والتتبُّع، ص ٢٧٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout