وهو سلمةُ بنُ صفوانَ بن سلَمة الزُّرَقيُّ (^١)، مدنيٌّ ثقةٌ، يروي عن أبي سلَمة (^٢) وغيرِه. روى عنه مالكٌ وغيرُه.
مالكٌ (^٣)، عن سلَمةَ بنِ صَفْوان، عن زيدِ (^٤) بنِ طلحةَ بنِ رُكانة، يَرفعُه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: "لكلِّ دينٍ خُلُقٌ، وخُلُقُ الإسلام الحياءُ".
هكذا هذا الحديثُ في "الموطأ" عندَ جمهورِ الرُّواة، عن مالك (^٥). ورواه وكيعٌ، عن مالك، عن سلَمةَ بنِ صفوان، عن يزيدَ بنِ طلحةَ بنِ رُكانة، عن أبيه (^٦). ولا أعلمُ أحدًا قال فيه: عن أبيه، عن مالك. إلا وكيعٌ، فإن صحَّت روايةُ وَكيع، فالحديثُ مسندٌ من هذا الطريق. وأما معناه، فمتّصِلٌ مسندٌ من وُجوهٍ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.
وقال يحيى بن يحيى في هذا الحديث: زيدُ بنُ طلحة. وقال القَعنبيُّ (^٧)
1 تهذيب الكمال للمزيّ والتعليق عليه ١١/ ٢٩٠.
2 هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
3 الموطأ ٢/ ٤٩٠ (٢٦٣٤).
4 كذا وقع في رواية يحيى بن يحيى الليثي، وهو وهمٌ منه رحمه الله، وصوابه "يزيد" هكذا رواه رُواة الموطأ الآخرون، وسيشير المصنف إلى هذا قريبًا.
5 رواه عن مالك: أبو مصعب الزُّهريّ (١٨٨٩)، وسويد بن سعيد (٦٧٩)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند الخلّال في السُّنة (١١٥٩) والجوهري في مسند الموطأ (٤٢٣) وعند البيهقي في شعب الإيمان (٧٧١٢)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٩٥٠)، وعبد اللَّه بن يوسف التِّنِّيسي عند القضاعي في مسند الشهاب (١١٠٩) ووكيع في الزهد (٣٨٣)، وعنه هنّاد في الزهد ٢/ ٦٢٥.
6 سيأتي من هذا الطريق بإسناد المصنّف مع تخريجه والكلام عليه قريبًا.
7 سلف تخريجه من هذا الطريق قبل التعليق السابق.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout