"وَاخْتَُلَفَ فِي وَفَاةٍ عَُبِيْدِِ اللَّه بنِ عَبدِ اللَّه بنِ عُتبَةَ، فَقَالَ ابْنُُ بُِكَيرِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَاتَ عَُبِيدُُ اللَّه بنُ عَبدِ اللَّه قبلَ علِيِِّّ بنِ حُسَين.
قال أَبُو عمَرَ: مَاتَ عَلِيُّّ بْنُ حُسَينٍ رَحِمَهُ اللَّهُ سَنَةًَ أَرْبَعٌٍ وَتِسْعِينَ، وَفِيهَا مَاتَ عَُرِوَةًُ وَأَبُو سَلَمَةََ وَجَمَاعَةٌٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ عَُبَيْدُُ اللَّه بنُ عَبْدِ اللَّه سنةَ ثَمَانٍٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُُ مَعِينٍ: مَاتَ عَُبِيْدُُ اللَّه بنُ عَبدِ اللَّه سنةَ اثْنَتَيْنِ وَمِئَةُ. قَالَ: وَيُقَالُ: سَنَةًَ تِسْعٌٍ وَتِسْعِينَ.
قَال أَبُو عُمَرَ: قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنُ عُمَرََ الْوَاقِدِيُِّّ أَصَحُُّّ مَا فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا وَهُوَ أَعْلَمُ بِهَذَا الشَّأْنِ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدْ يَكُونُ إِنْكَارُ مَنْ أَنْكَرَ هَذَا الْحَدِيثَِ فِي دَُخُولِ عَُبَيْدِِ اللَّه على أَبِي طَلْحَةََ وَسَهْلِِ بْنِ حُنِيفٍ مِنْ أَجَلِ رِوَايَةَِ ابْنِِ شِهَابٍٍ لِهَذَا الْحَدِيثِِ عَلَى مَا رَوَاهُُ ابْنُُ أَبِي ذِئْبٍ".
ورُبمَا غَيَُّّرَ الْمُؤَلِّفُ صِيَاغَةُ بَعْضِ الْفُقَرَاتِ، أَوِ الْعِبَارَاتِ مِنْ نَحْوِ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لِإِسْحَاقِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ (١/ ٤٢٤) قول المُؤَلِّفِ فِي الإِبْرَازَةِ الأُولَى، كَمَا يَظْهَرُ فِي نُسْخَةِ الْأَوْقَافِ الْقَادِرِيَّةِ (ق) أَطْوَلُ مِمَّا وَرَدَ فِي الإِبْرَازَةِ الأَخِيرَةِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُؤَلِّفَ اخْتَصَرَهُ حِينَمَا بَيَّضِ الْكِتَابِ، وَهَذَا نَصُّهُ: "وَقَوْلُهُ: "بخ بخ" هِيَ كَلِمَةُ إِعْجَابٍ، وَقَدْ تَخَفَّّفُ وِتُثَقّل، فَإِذَا كَُرَرْتُ فَالِاِخْتِيَارُ أَنْ تَنُوّنَ الْأُولَى وَتُسْكَّّنَ الثَّانِيَةِ فَيَقُولُونَ: بَخٍ بَخْ، كَمَا يَقُولُونَ: صَهٍ صه لِمَنْ تَُسَكَّتُه، وَقَدْ يَُخِفْفَانِ جَمِيعًُا. قَالَ الشَّاعِرُ [هُوَ أَعْشَى هَمْدَانَ وَهُوَ فِي دِيوَانِهِ ١١٣]: بَخْ بَخْ لوالده وَللْمَوْلُودِ.
وَقَوْله: "رابحٌ" أَرَاد: رَابِحٌٌ صَاحِبُهُ وَمُعْطِيهِ، فَحََذَفَ، وَذَلِكَ مَعْرُوفٌ مِنْ كَلَاَمِ الْعَرَبِ يَقُولُونَ: مَالًٌ رَابِحٌ وَمُتَّجَرًٌ رَابِحٌ كَمَا قَالُوا: لَيْلٌ نَائِمٌٌ، أَيْ: يَُنَامُ فِيهِ. وَحَقِيقَتُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِاللِّسَانِ أَنَّهُ عَلَى النَّسَبِ، أَيْ: مَالٌ ذُو رِبْحٍ، كَمَا يَقُولُونَ: هُمٌَّ نَاصِبٌٌ وَعَيْشَةٌُ رَاضِيَةًٌ، أَيْ: همٌّ ذُو نََصَبٍٍّ وَعَيْشَةُ ذَاتَ رِضًا، وَهَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى: "مَال رَابِحٌ" مِنَ الرِّبْحِ، وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ جَمَاعَةٌ. وَرَوَاهُ ابْنُُ وَهْب وَغَيْرُهُ بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout