وَمِنْهُ مَا جَاءَ فِي تَمْهِيدِ الْحَدِيثِ السَّابِعِ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٣/ ١١١) "وحدَّثنا عَبدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدََّّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: حَدََّّثنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدََّّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدََّّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدََّّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيًا أَتَى النَّبِيََّّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: "نعم". قَال: أَصلِّي فِي مُبَارَكِهَا؟ قَالَ: "لا". قال: أتَوضَّأَ مَنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "لا". قال: أَصلِّي فِي مُرَابِِضِهَا؟ قَالَ: "نعم".
وهذا النصُّ لَيْسَ فِي ك ٢ وَلَاَ النَّسَخُ الْأُخْرَى فَعَُلِمْ أَنَّهُ مِمَّا حَذَفَهُ الْمُؤَلِّفُ، وَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ بَيِّّن، فَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ٢٢/ ٢٧٦ حَدِيث (٧٠٩)، وأَبُو نُعَيْمَ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ٥/ ٢٨٢ حَدِيث (٦٦٧٨) عن مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ يَعِيشَ الْجُهَنِيِّ يَُعُرِفُ بِذِي الْغُرَّةِ.
وَمِنْهُ مَا جَاءَ فِي تَمْهِيدِ الْحَدِيثِ الْحَادِيِّ وَالسِّتِّينَ لِنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (١٠/ ١٦) قوله: "قال أبو عُمر: سِيَاقُُ الهَِدْي للمُتَمتِّع، لا يَمْنعهُ عِنْدَ مَالِكٍ وَالشَّّافِعِيُِّّ مِنَ الإِحْلاَلِِ إِذَا طَافََ وَسََعَى، ما لمْ يََكَُن قَارِنًِا. وَيَمْنعُه مِنْ ذَلِكَ عِنْدََ أَبِي حَنَِيفَةََ وَأَصْحَابِِهُِ. وَقَدْ ذَكََرْنا ذَلِكَ وَاضِحًٌا فِي بَابِ ابْنِ شِهَابٍٍ، عَنْ مُحَمَّدِِ بْنِ عَبْدِِ اللََّّه بْنِ الْحَارِثِِ بْنِ نََوَْفَلٍ، وَالْحَمْدُِ للَّه" وَلَمْ يَرِدْ فِي الْأَصْلِ، د ٤، فَظَهَرَ أَنَّ الْمُصَنِّفَ كَتَبَهَا أَوَّلًَا ثُمَّ حَذَفَهَا بَعْدَُ.
وَمِنْهُ مَا جَاءَ فِي تَمْهِيدٍ "بابِ ذِكرِ الأَخْبَارِِ الَّتِي احْتَجََّّ بِهَا مَنْ أَوْجَبََ الْوَُقُُوفَ عَنِ الشََّّهادَّةِ لأطفَالِ الْمُِسِلِمِِينِ وَغَيْرِِهُِم بِجَنّْةٍٍ أَوْ نَارٍٍ، وَجَعَلََ جَمِيعََهُُم فِي مَشَِيِئَةَِ الْجَبَّار" (١١/ ٣٦٥ - ٣٦٦) حَيثُ انْفَرَدْتُ د ٢، م، وَلَمْ تُرِدْ فِي الْأَصْلِ وَبَقِيَّةُ النُّسَخِ، وَالظَّاهِرُ أَنََّّ الْمُؤَلِّفُ حَذْفَهَا اكْتِفَاءً بِمَا تَقَدَّمَ وَهُوَ قَوْلُهُ: "وَحَدََّّثنا خَلَفَُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدََّّثنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُُ اللَّه بْنُ المُِفِسِِّرِ، قال: حدَّثنا عَلِيُُّّ بْنُ غَالِِبٍ السَّكْسَكِيُُّّ، قَال: حَدََّّثنا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout