وهُو الْمُجَلدُ الرَّابِعُ مِنْ نُسْخَةٍ أُخْرَى غَيْرُ النُّسْخَةِ الَّتِي مِنْهَا الْمُجْلِدُ الثَّانِي الْمَوْصُوفُ قَبْلَ هَذَا، وَهُوَ مِمَّا أَوْقَفَهُ السُّلْطَانُ الْمِلْكُ الْمُؤَيِّدُ شَيْخٌ عَلَى جَامِعِهِ فِي بَابِ زَوِيلَةِ أَيْضًا.
يَبْدَأُ هَذَا الْمُجْلِدُ بِالْحَدِيثِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ لِعَبْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَيَنْتَهِي بِالْحَدِيثِ الْعَاشِرِ لِأَبِي النَّضْرِ.
كُتب بخَطِّ نُسْخِي جَمِيل، وَكَتَبَتُ الْعَنَاوِينَ بِخَطِّ أَكْبَرِ مُمَيِّزً، وَوَقَعَ الْمُجْلِدُ فِي (٤٠٤) أَورَاق، مُسْطَرَةُ الْوَرْقَةِ (٢٣) سطرًا، فِي كُلِّ سَطْرٍ بِحُدُودٍ (١٢) كَلَمَةُ وَقَدْ رَمَزْنَا لَهُ (د ٢)، وَهُوَ مِنْ الْإِبْرَازَةِ الْأَخِيرَةِ لِلْكِتَابِ.
وَهُو مُجَلِدُ مَخْرُومٌ الأَوَّلِ وَالْآخَرُ، يَبْدَأُ الْمَوْجُودُ مِنْهُ فِي أَثْنَاءِ الْحَدِيثِ الثَّانِي وَالْأَرْبَعِينَ لِنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَيَنْتَهِي بِالْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لِصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ.
كَتُبِ الْمُجْلِدُ بِخَطِّ نُسَخِي فِي (١٣٥) ورقَة، مُسْطِرَتُهَا (٢٥) سطرًا، وَهِي نُسْخَةً مَقْرُوءَةً جَيِّدَةً وَمُقَابَلَةً، كَمَا يَظْهَرُ فِي حَوَاشِيهَا. عَلَى أَنَّهَا كَثِيرَةُ التَّصْحِيفِ وَالتَّحْرِيفِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ فَائِدَةٌ تُذْكَّرُ لِتَوَفُّرِ نُسْخَةِ الْأَصْلِ فِي الْمَادَّةِ الَّتِي تَنَاوَلُهَا.
وَقَدْ رَمَزْنَا لَهُ (د ٤).
هذا المُجَلدُ فِيهِ أَوْرَاقُ غَيْرَ مَرْتَبَةٍ حَيْثُ يَبْدَأُ فِي أَثْنَاءِ الْحَدِيثِ الثَّالِثِ وَالثَّلَاثِينَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ثُمَّ نَجِدَ فِي الْوَرَقَةِ (٣٢) حَدِيثُ ثَالِثٌ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ -وَهُوَ مِنْ الْمَجْلِدِ الْأَوَّلِ- ثُمَّ بَابُ الْجِيمِ عِنْدَ الْوَرَقَةِ (٤٢)، ثمّ يَبْدَأُ تَرْقِيمَ جَدِيدٍ أَوَّلِهِ: "الْجُزْءُ السَّابِعُ مِنَ التَّمْهِيدِ، وَهُوَ مُجْلِدٌ كَانَ فِي مِلْكِيَّةِ مُحَمَّدٍ مُرْتَضَى الزُّبَيْدِيِّ صَاحِبُ تَاجِ الْعُرُوسِ وَعَلَيْهِ خَطّهُ، وَيَبْدَأُ مِنْ الْحَدِيثِ الثَّالِثِ وَالْخَمْسِينَ لِأَبِي الزِّنَادِ، وَيَنْتَهِي بِالْحَدِيثِ التَّاسِعِ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout