سفيانُ بنُ عيينةَ، عن الزهريِّ، عن عَمْرةَ، عن عائشةَ إن شاء اللهُ، عن عِتبانَ بنِ مالكٍ، أنّه سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن التخلُّفِ عن الصلاةِ، قال: "أتسمَعُ النداء؟ "، قال: نعم، فلم يُرخِّصْ له (^١).
وهذا عندَنا على الجُمُعةِ، فلا تتعارضُ الأحاديثُ، وحديثُ مالكٍ لعتبانَ في الظُلمةِ والسَّيل والمطرِ أثبَتُ مِن حديثِ ابنِ عيينةَ، وهو كما قال الشافعيُّ رحمه الله (^٢).
وقد ذكرتُ طُرقَ حديثِ عِتبانَ بنِ مالكٍ، في بابِ حديثِ ابنِ شهابِ، عن عطاءِ بنِ يزيدَ، عن عُبيدِ الله بنِ عديِّ بنِ الخيارِ في هذا الكتابِ (^٣)، وسقتُ منها هناك ما يشفي النَّاظرَ فيه إن شاءَ الله.
1 انفرد المصنّف بإخراج هذا الحديث من الوجه المذكور، ولهذا عزاه له الحافظ ابن رجب في فتح الباري، له ٣/ ١٨٢، وقال: وهذا الإسناد غير محفوظ، ولهذا شكَّ فيه الراوي -إمّا عن سفيان أو غيره-، وقال: إن شاء الله. وإنما أراد حديث محمود بن الربيع.
2 ينظر: الأُمّ ١/ ١٩٢.
3 سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout