الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِ الْمُجْلِدِ الرَّابِعِ مَعَ مَا جَاءَ فِي الْمَجْلِدِ السَّابِعِ فِي قَوْلِهِ: "صلى اللَّه على مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَوْنُكَ اللَّهُمَّ فَامْنَنْ بِهِ".
المجلد السابِع:
وهُو الَّذِي يَحْمَلُ الرَّقَمَ (٣٤٧) في الْمُكْتَبَةِ الْمَذْكُورَةِ، وَهُوَ وَالْمُجَلَّدَاتُ الْآتِيَةُ: الثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْعَاشِرُ وَالْحَادِيَ عَشَرَ مِنَ النُّسْخَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا فِي الْمَجْلِدِ الْأَوَّلِ، عَدَدُ أَوْرَاقِهِ (١٧٨) ورقَةَ جَاءَ فِي أَعْلَى طَرَّةِ الْمُجْلِدِ بِالْخَطِّ الأَحْمَرِ: "مِلِك لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللََّّه بن" ثُمَّ مَحِيَ الَّذِي بَعْدَهُ.
ثم: "السَّفَرُ السَّابِعُ مِنَ التَّمْهِيدِ لِمَا فِي الْمُوَطَّأِ مِنَ الْمَعَانِي وَالْأَسَانِيدِ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللََّّه -صلى الله عليه وسلم-. تَأْلِيفُ الْفَقِيهِ أَبِي عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ رَحْمَةُ اللَّّه عليه".
تم تَحْتَهَا بِخَطِّ أَحْمَرَ: "ارْغِبْ إِلَى الرَّحْمَنِ يَا مَنْ رَأَى خَطِّيَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْ كَاتِبِهِ".
وَفِي ظَهْرِ الْوَرَقَةِ الْأُولَى مِنْهُ بِدَايَةِ الْمُجْلِدِ وَهُوَ: "بسم اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. صلى اللَّه على مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَوْنُكَ اللَّهُمَّ فَامْنَنْ بِهِ. حَدِيثٌ خَامِسٍ أَرْبَعِينَ لِنَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ".
وآخِرهُ آخَرُ تَمْهِيدِ الْحَدِيثِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ لِمَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَجَاءَ فِي آخِرِهِ: "تِمّ السَّفَرُ السَّابِعُ بِحَمْدِ اللَّّه وَعَوْنِهُ وَتَأْيِيدِهِ وَنَصَرِهِ، وَصَلَّى اللَّّه عَلَى مُحَمَّدِ نَبِيِّهِ وَعَبْدِهِ، يَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ الثَّامِنِ حَدِيثٌ خَامِسَ عِشْرِينَ لِمَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ دِينَار، وَاللَّّه الْمُعِينُ بِرَحْمَتِهِ لَاَ شَرِيكَ لَهُ".
المجلد الثامِن:
وهُو الَّذِي يَحْمَلُ الرَّقَمَ (٣٤٨) في الْمُكْتَبَةِ الْمَذْكُورَةِ، وَيَقَعُ فِي (١٩٠) ورقَة.
جاء فِي طَرَّتِهِ: "السِّّفر الثَّامِنُ مِنَ التَّمْهِيدِ لِمَا فِي الْمُوَطَّأِ مِنَ الْمَعَانِي وَالأَسَانِيدِ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللََّّه -صلى الله عليه وسلم-، تَأْلِيفُ الْفَقِيهِ أَبِي عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيِّ رَحْمَةُ اللََّّه عليه". وَكَتَبَ أَحَدُهُمْ فِي بَقِيَّةِ الصَّفْحَةِ مُحْتَوِيَاتِ الْمُجْلِدِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout