"وَلَدُ أَبُو عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ مُؤَلِّفٌ هَذَا الدِّيوَانِ فِي السَّاعَةِ (^١). . . مَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِخَمُسٍ بَقِينٍ مِنْ شَهْرٍ رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاَثِ مِئَةَ. وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَبَرْدٍ ضَرِيحِهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ مُسْتَهِلٌ شَهْرٍ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةً ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعُ مِئَةً، وَدُفِنَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَهُ بِمَدِينَةٍ شَاطِبَةِ حَرَسَهَا اللََّّه، تَجَاوز اللَّه عنه. . . وَوَفَّقْنَا وَإِيَّاهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَصَلَّى اللََّّه عَلى النَّبِيِّ الْمُصْطَفِىِّ. . . وَعَلَى آلِهِ وَصَحَّبَهُ الْأَبْرَارُ وَعَتْرَتُهُ الْأَخْيَارُ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًَا".
وكَتُبَ فِي يَسَارِ الْحَاشِيَةِ السُّّفَلِى مِنَ الطَّرَّةِ: "شرح الْمُوَطَّأَ. هَذَا الْجُزْءَ وَعَشَرَةَ مَعَهُ مِنْ كُتُبِ الْفَقِيرِ الْحَقِيرِ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدٌ ابْنُ الْكَيَّالِ الشَّافِعِيِّ (^٢) لطف اللَّه به آمِين. سَنَةً ٨٨٩".
وجاء في الْوَرقَةِ الأُولَى مِنْهُ: "بسم اللَّه الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ. صلى اللَّه على مُحَمَّد وَعَلَى آلِهِ وَسَلّمَ. عَوْنَكَ اللَّهُمَّ. قَالَ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيِّ الْحَافِظُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْحَمْدُ لِلَّه الأَوَّلِ الآخَرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ. . . ".
وَيَنْتَهِي الْمُجْلِدُ بِآخِرِ تَمْهِيدِ الْحَدِيثِ الثَّالِثِ لِحُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْمُرْسَلِ، وَجَاءَ فِي آخِرِهِ: "تِمّ السَّفَرُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ التَّمْهِيدِ بِحَمْدِ اللََّّه وَعَوْنِهِ يَتْلُوهُ إنْ شَاءَ اللَّّه تَعَالَى حَدِيثَ رَابِعٍ لِحُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ مُنْقَطِعٍ، وَاللََّّه الْمُعِينُ بِرَحْمَتِهِ".
وَفِي أَسْفَلِ الْوَرَقَةِ مِنْ الْجِهَةِ الْيُسْرَى: "قَابِلَتُهُ بِالْأَصْلِ الْمُنْتَسِخِ مِنْهُ وَبِنُسْخَةٍ أُخْرَى وَالْحَمْدُ لِلَّه". وَفِي حَاشِيَةِ الْوَرْقَةِ: "بَلَغْتِ الْمُقَابَلَةُ بِحَمْدِ اللَّّه وَحَسَنِ عَوْنِهِ".
كتُبْ هَذَا الْمُجْلِدُ وَالْمُجَلَّدَاتُ السَّابِعُ وَالثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْعَاشِرُ وَالْحَادِي عَشَرَ كَاتِبٌ وَاحِدٍ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَهُ بِخَطِّ مَغْرِبِي مِنْ نَحْوِ نَقْطِ الْفَاءِ مِنْ تَحْتَ وَالْقَافِ بِنُقْطَةٍ وَاحِدَةٍ،
1 بعدها كلمة مطموسة، وفي الصلة البشكوالية ٢/ ٣٢٨ (بتحقيقنا) من قوله: "ولدتُ يوم الجمعة والإمام يخطب لخمس. . . ".
2 هو صاحب كتاب "الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات"، أبو البركات محمد بن أحمد بن محمد الخطيب الشافعي الشهير بابن الكيال المتوفى سنة ٩٢٩ هـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout