وَلَا بُدَّ لِي وَقَدْ أُنْهَيْت تَحْقِيقُ هَذَا الْكِتَابِ بِالصِّفَةِ اللَّائِقَةِ بِمُؤَسَّسَةِ الْفُرْقَانِ الْعَتِيدَةِ أَنْ أَتَقَدَّمَ بِالشُّكْرِ وَالْعُرْفَانِ بِالْجَمِيلِ لِصَدِّيقِيٍّّ الْعَزِيزَيْنِ الْأُسْتَاذُ شَرَفَ أَحْمَدَ زَكِّيَ يَمَانِيٌّ وَالْأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ أَكْمَلُ الدَّيْنِ إحْسَانٌ أَوْغَلُو عُضْوِيٌّ مَجْلِسٌ خُبْرَاءَ مُؤَسَّسَةِ الْفُرْقَانِ، وَإِلَى أَعْضَاءِ مَجْلِسٍ خُبَرَاءِ الْمُؤَسَّسَةِ لِلتُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ، الَّذِينَ رَحِبُوا بِهَذَا الْكِتَابِ ضَمِنَ مَنْشُورَاتِ الْمُؤَسِسَةِ، وَلِصَدِيقِيْ الْعَالِمِ الْأُسْتَاذُ أَحْمَدُ بِنَبَيْنٍ عَلَى تَفَضُّلِهِ بِتَزْوِيدِيٍّ بِعَدَدٍ مِنْ النُّسَخِ الْمَغْرِبِيَّةِ مِنْ "التَّمْهِيدِ"، وَلِلسَّيِّدِ السَّفِيرِ أَحْمَدُ ظُفْرَ الْكَيْلَانِيُّ مُتَوَلِّي الْأَوْقَافِ الْقَادِرِيَّةِ الَّذِي تَفَضَّلُ فَصُوَّرٌ لِي الْمُجْلِدُ الْمَحْفُوظُ فِي مَكْتَبَتِهَا الْعَامِرَةِ، وَلِلْأَخِ الدُّكْتُورُ يُوسُفُ الرَّدَادِيُّ الَّذِي سَعَى حَثِيثًُا فِي الْحُصُولِ عَلَى بَعْضِ النُّسَخِ الْخَطْيَّةُ.
أَمَّا الْأُسْتَاذُ الْفَاضِلُ صَالَحَ شَهَسْوَارِيٌّ مَدِيرٌ مُؤَسَّسَةِ الْفُرْقَانِ وَالْأُسْتَاذُ مُحَمَّدٌ دُرْيُوشٌ مَسْؤُولٌ قَسْمَ الْمَشَارِيعُ وَالْمَنْشُورَاتِ فَمُتَابَعَتُهُمَا الدُّؤُوبَةُ هِيَ الَّتِي عَجَّلَتْ بِظُهُورِ هَذَا السَّفَرِ بِالْهَيْئَةِ الْبَارِعَةِ وَالصِّفَةِ النَّافِعَةُ الَّتِي ظَهَرَ بِهَا، فَاسْتَحِقُّوا جَزِيلَ الشُّكْرِ وَأَطْيَبَ الدُّعَاءَ.
كَمَا يَسْعُدُنِي أَنْ أَتَقَدَّمَ بِالشُّكْرِ لِلْأُخُوَّةِ الَّذِينَ سَاعِدُونِي فِي تَحْقِيقِ هَذِهِ الْمَوْسُوعَةِ، وَلِتِلْمِيذِيَّ الشَّيْخِ الدُّكْتُورُ أَحْمَدُ بِرُهُومٍ وَالشَّيْخُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَشْيَتِيِّ الْمَقْدِسِيُّ اللَّذَيْنِ أَعَانَا فِي الْمُقَابَلَةِ الثَّانِيَةِ عَلَى نُسْخَةِ الْأَصْلِ، وَلِدَارِ سِرَاجٍ عَلَى عِنَايَتِهَا بِتَنْضِيدِ الْكِتَابِ عَلَى هَذَا النَّحْوِ الْمَحْمُودِ.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُك أَنْ تَتَقَبََّّل مِنَّا عََمََلَنَا فِي خِدْمَةِ سُِنَةِ نَبِيِّك الْأَكْرَمِ -صلى الله عليه وسلم- الَّتِي بِمُتَابَعَتِهَا تَتَحَقَّقُ الْعَزَّةُ وَالْكِفَايَةُ وَالنَُّّصِرَة وَالْهِدَايَةُ وَالنََّّجَاح وَالْفَلَاحُ، وَأَنْ تَجْنَبَنَا مَوَاطِنَ الزَّلَلِ، وِتََمُنَّ عَلَيْنَا بِالصِّحَّةِ وَالتَّمْكِينِ لِخِدْمَةِ دِينِك الَّذِي ارْتَضَيْته، وَأَنْ تُثْبُتَنَا بِقَوْلِكِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَنَّ تَهََبَ لَنَا مِنْ أَمْرَِنَا رَشَدا، وَآخَرُ دَعْوَانَا أَنَّ الْحَمْدَ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ.
كتَبَهُ بِدَارِ هِجْرَتِهِ عََمِّانَ حَرَسها اللَّه تَعَالَى فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةً ١٤٣٨ هـ.
أَفقِر الْعِبَّادُ بَشَّارُ بْنُ عَوَادِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout