ثَالِثًًا: أَنَّ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْرٍ كَرِوَايَةِ الْوَلِيدِ شِبْهٌ لَاَ شَيْءَ لِمَّا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ شِدَّةِ ضَعْفِ إِبْرَاهِيمَ وَاتِّفَاقُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى طَرْحِ حَدِيثِهِ وَأَنََّّ تَوْثِيقَ الشَّافِعِيِّ لَهُ شُذُوذٌ مِنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ عَلَيْهِ كَبِيرٌ أَحَدٍ.
وَذَكَرَ الْمُؤَلِّفِ مُرْسَلَ ابْنِ شِهَابٍ: أَنََّّهُ قَال: بَلَغني أنَّ رسُولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لِِرجُُل مِنْ ثَقِِيفٍ أَسلَمَ وَعِنْدََهُُ عَشْرُ نِسْوةٍ حِينَ أَسلَمَ: "أمِْسِكْ مِنهُنَّ أَرْبَعًُا، وَفَارِِقُ سَائِرََهُِنَّ".
وقال: ووصَلهُ مَعْمرٌ، فرَواهُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عَُمِر.
وَحَدِيثُ مَعْمَرٌ الْمَوْصُولُ هَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ٩/ ٣٩٢، ٣٩٣ (٥٥٥٨)، والطحَاوِي فِي شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ ٣/ ٢٥٤، وَالدَّارقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ ٤/ ٤٠٤ (٣٦٨٥)، والحَاكم فِي الْمُسْتَدْرَكِ ٢/ ١٩٢، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدُ بْنِ هَارُونَ، بِهِ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (١١٢٨)، والبزار فِي مُسْنَدِهِ ١٢/ ٢٥٧ (٦٠١٧)، والحاكم فِي الْمُسْتَدْرَكِ ٢/ ١٩٢، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَىِّ ٧/ ١٤٩، ١٨٢ مَنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، بِهِ. وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْمِصَنَِّّف (١٢٦٢١)، وابن أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمِصَنَِّّف (١٧٤٦٧)، وأَحْمَد ٨/ ٢٢٠، ٢٥١ و٩/ ٦٩ (٤٦٠٩، ٤٦٣١، ٥٠٢٧)، وابن ماجة (١٩٠٣)، والبَزار فِي مُسْنَدِهُ ١٢/ ٢٥٧ (٦٠١٦)، وأبو يعلِى (٥٤٣٧)، والطحاوِي فِي شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ ٣/ ٢٥٢، وابْنُ حِبَّانَ ٩/ ٤٦٣، ٤٦٦ (٤١٥٦، ٤١٥٨)، والدارقطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ ٤/ ٤٠٣ (٣٦٨٤)، والحاكم فِي الْمُسْتَدْرَكِ ٢/ ١٩٣، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَىِّ ٧/ ١٨١، منْ طَرِيقِ مَعْمَرٍ، بِهِ.
وَأَعَلَهُ الْمُؤَلِّفُ بِقَوْلِهِ: "وَيَقُولُونَ: إِنََّّهُ مَنْ خَطأِ مَعْمر، ومَِمَّا حدَّثَ به بِالْعِرَاقِِ مِنْ حِفْظِهِ، وصَحِيحُ حَدِيثُهُِ مَا حَدََّّثَ بِهِ بِالْيَمََنِِ مِنْ كُتُبِهِ". ثم قَال: "وَقَدْ ذَكََرَ يَعْقُوبُُ بْنُ شََيْبَةََ، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُُ بْنُ شَبُّوِيَةَ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزّاقِ، قال: لم يُسنِد لنا مَعْمِرٌ حَدِيثٌَ غََيْلانَِ بنِ سلَمَةَ: أنَّهُ أسلَمَ وَعِنْدََهُُ عَشْرُ نِسْوة. (٧/ ٤٣٠ - ٤٣١)، وَذَكَر أَنَّ الأَحَادِيثَ الْمَرْوِيَّةُ فِي هَذَا الْبَابِ كُلِّهَا مَعْلُولَةٌ وَلَيْسَتْ أَسَانِيدُهَا بِالْقَوِيَّةِ. (٧/ ٤٣٤).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout