وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ (ت ٤٠٩ هـ) (^١)، وَأَبُو الْفَتَحِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيَْبَُخِتِ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ (ت ٣٩٤ هـ) (^٢)، وأَبُو جَعْفَرُ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الأَزْدِيُّ الدَّاوُدِيُّ الْمَالِكِيُّ الْفَقِيهُ نَزِيلٌ تِلِمْسان (ت ٤٠٢ هـ) (^٣)، وَأَبُو ذُرَّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَِرََوِي (ت ٤٣٤ هـ) راوِي صَحِيحُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ حََمُّوَيَة وَالْمُِسِْتُمْلِّي وَالْكَُشْمِيهَِنِيُّ (^٤)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الَّتُّجِيبِي المِصرِيّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النََّّحَاسِ (ت ٤١٦ هـ) (^٥).
وإنَّ الفهرس الَّذِي صَنَّعْنَاهُ لِشُيُوخِهِ فِي الْمَجْلِدِ السَّابِعِ عَشَرَ هُوَ الْمُِبََيّن عَنْ شُيُوخِهِ الَّذِينَ أَكْثَرَ عَنْهُمْ فِي "التَّمْهِيدِ"، وَالْمُقِلِّ عَنْهُمْ، فَلَاَ حَاجَةَ إِلَى أَكْثَرَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ الْمُخْتَصَرَةِ.
وَقَدْ بَيَّّنَ صَدِيقُنَا الْعَالِمُ التُّونُسِيُّ الشَّيْخُ الدُّكْتُورَ طه بْنُ عَلِيٍّ بِوَسَرِيحٍ فِي دِرَاسَتِهِ الْمَاتَعَةِ عَنْ "الْمَنْهَجِ النَّقْدِيِّ عِنْدَ الْحَافِظِ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ مِنْ خِلاَلِ التَّمْهِيدِ" أَبْرَزَ أَسَانِيدَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ الْمَشْهُورَةِ فِيهِ (^٦)، كما تَنَاوُلُ فِي دِرَاسَةٍٍ لَهُ أُخْرَى أَبْرَزَ مَصَادِرَهُ (^٧)، ممّا لاَ يَحْتَاجُ بَعْدَ هَذَا الْجَهْدِ الْمَحْمُودِ مِنْ إعَادَةِ ذِكَرٍ لِمِثْلِ هَذِهِ الأُمُورِ.
وَأَرَى مِنَ الْمُفِيدِ فِي نِهَايَةِ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ الْمُخْتَصَرَةِ الْمُعْتَصَرَةِ أَنْ أَنْقَلَ آرَاءُ الْعَُلَمَاءِ فِي ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَكِتَابِهُ "التَّمْهِيدِ" عَلَى مَدَى الْعُصُورِ فَهِيَ الْمَنْبِئَةُ عَنْ مَنْزِلَتِهِ الَّتِي احْتَلَّهَا بَيْنَ عَُلِمَاءِ عَصْرِهِ، وَالْمَكَانَةُ الْمُتَمَيِّزَةِ الَّتِي حَظِي بِهَا كِتَابُهُ "التَّمْهِيدِ".
1 تنظر مصادر ترجمته في مقدمة كتابه "المؤتلف والمختلف" الذي حققه تلميذاي مثنى الشمري وقيس التميمي، ونشرته دار الغرب الإسلامي.
2 ترجمته في تاريخ الخطيب ٧/ ٥٤، وتاريخ الإسلام ٨/ ٧٣٧.
3 ترجمته في تاريخ الإسلام ٩/ ٤١، والديباج المذهب ١/ ١٦٥ - ١٦٦.
4 ترجمته مشهورة، فينظر تاريخ الخطيب ١٢/ ٤٥٦، وتاريخ الإسلام ٩/ ٥٤٠، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٥٤.
5 ترجمته في تاريخ الإسلام ٩/ ٢٧٠.
6 ينظر كتابه المذكور، ص ٣٢ - ٤٤.
7 ينظر كتابه: "مصادر الحافظ ابن عبد البر الأندلسي".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout