٤٤- وَصِنْفُ الشَّيْخِ الْإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ (ت ٩٤٢ هـ) الشَّامي الشَّافِعِيُّ مُخْتَصَرًا سَمَّاهُ «َالْإِتْحَافُ بِتَمْيِيزِ مَا تَبِعَ فِيهِ الْبَيْضَاوِيُّ صَاحِبُ الْكَشَافِ»ِ .
أَولهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْهَادِي لِلصَّوَابِ.
٤٥- وَالشَّيْخ عَبْدُ الرُّؤُوفِ الْمُنَاوِيُّ خَرَجَ أَحَادِيثُهُ فِي كِتَابِ أَوَّلِهِ: اللَّهُ أَحْمَدُ أَنْ جَعَلَنِي مِنْ خِدَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَسَمَّاهُ «َالْفَتْحُ السَّمَاوِيّ بِتَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الْبَيْضَاوِي»ِ .
٤٦- ومَمَنْ عَلَّقَ عَلَيْهِ كَمَالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَرَيْفٍ الْقُدَسِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعُمِائَةٍ (ت ٩٠٣ هـ) .
٤٧- والشيخ قَاسِمُ بْنُ قُطْلُوبَغَا الْحَنَفِيُّ الْمُتَوَفِّيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ (ت ٨٧٩ هـ) .
كتُب إِلَى قَوْله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ.
٤٨- والعَلامَّةِ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ عَشْرَةَ وَثَمَانِمِائَةٍ (ت ٨١٦ هـ) .
ذكره السخاوِي نَقْلا عَنْ سَبْطِهِ.
٤٩- وَمِنَ التَّعْلِيقَاتِ عَلَيْهِ مَعَ الْكُشَّافِ وَتَفْسِيرُ أَبِي السُّعُودِ تَعْلِيقَةُ الشَّيْخِ رَضِيَ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الشَّهِيرُ بِابْنِ أَبِي اللُّطْفِ الْقُدَسِيِّ (الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٠٢٨) .
وهِي فِي مُجْلِدِ ضَخْمِ أَوَّلُهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الذى أَنْزَلَ على عبده الكِتَابَ، عَلَّقَهَا فِي دَرْسِهِ عِنْدَ الصَّخْرَةِ إِلَى آخِرِ الأَنْعَامِ، فَبَيْضُهَا وَأَرْسَلَهَا إِلَى الْمَوْلَى أَسْعَدُ الْمُفْتِي.
٥٠- وَ«مُخْتَصَرُ تَفْسِيرِ الْبَيْضَاوِي»ِ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْرُوفِ بِإِمَامِ الْكَامِلِيَّةِ الشَّافِعِيِّ الْقَاهِرِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ (ت ٨٧٤ هـ) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout