وَوَعَدْنَاكَ مِنْ النِّعَمِ الْآتِيَةِ. وَقِيلَ إذَا فَرَغَتْ مِنْ الْغَزْوِ فَانْصَبْ فِي الْعِبَادَةِ، أَوْ فَإِذا فََرَغْتَ مِنَ الصَّلاَةِ فَانْصَبْ بِالدُّعَاءِ.
وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ بِالسُّؤالِ وَلاَ تَسْأَلُ غَيْرُهُ فَإِنَّهُ الْقَادِرُ وَحْدَهُ عَلَى إِسْعَافِكَ، وَقُرِئَ «َفََّرَغِّبْ» أَيْ فَرَغِبَ النَّاسُ إِلَى طَلَبِ ثَوَابِهِ.
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «َمَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَلَمْ نَشْرَحُ فَكَأَنَّمَا جَاءَنِي وَأَنَا مُغْتَمٌّ فَفَرَّجَ عَنِّي»ٌ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout