وَقُرِئَ بِالْفَتْحِ بِمَعْنَى الْمُؤْمِنِ بِهِ عَلَى حَذْفِ الْجَارِ. الْمُهَيْمِنُ الرَّقِيبُ الْحَافِظُ لِكُلِّ شَيْءٍ مُفِيعَلٌ مِنَ الْأَمْنِ قُلِبَتْ هَمْزْتُهُ هَاءَ. الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الذِي جبر خَلقهُ عَلَى مَا أَرَادَهُ، أَوْ جَبَرَ حَالُهُمْ بِمَعْنَى أَصْلَحَهُ. الْمُتَكَبِّرُ الذِي تَكَبِّرُ عَنْ كُلِّ مَا يُوجِبُ حَاجَةً أَوْ نُقْصَانًِا. سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ إِذ لا يُشْرِكُهُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْمُقَدِّر لِلأَشْيَاءِ عَلَى مُقْتَضَى حِكْمَتِهِ. الْبَارِِئُِ الْمُوجِدُ لَهَا بَرِيئًًا مِنَ التَّفَاوُتِ.
الْمُصَوِّرُ الموجِد لصُورِهَا وَكَيْفِيَّاتُهَا كَمَا أَرَادَ. (وَمَنْ أَرَادَ الإِِطَنَابَ فِي شَرْحِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَأَخَوَاتِهَا فَعَلَيْهِ بِكِتَابِي الْمُسَمَّى بِ «َمُنْتَهَى الْمَنَى»ِ . لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى لأنَّهَا دَالَّةُ عَلِى مَحَاسِنِ الْمَعَانِي. يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لتَنَزِّهه عَنِ النَّقَائِصِ كُلِّهَا. وََهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الجَامِع للكمَالاتِ بِأَسْرِهَا فَإِنَّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى الْكَمَالِ فِي الْقُدْرَةِ وَالْعِلْمِ.
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «َمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَشَرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرِ»َ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout