وَهِي كَثِيرَةٌ جِدًّا، وَصَلَ بِهَا صَاحِبٌ «َكَشْفِ الظُّنُونِ»ِ إلَى نَحْوِ خَمْسِينَ، مِنْهَا مَا يَقَعُ فِي مُجَلَّدَاتٍ، وَمِنْهَا دُونَ ذَلِكَ، وَهِيَ تَعَكُّسُ أَهُمِّيَّةُ هَذَا التَّفْسِيرِ، وَمِنْهَا:
١- حَاشِيَةُ الْعَالِمِ الْفَاضِلُ مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ مُصْلِحُ الدِّينِ مُصْطَفَى الْقَوْجُوِيِّ الْمُتَوَفَّى سُنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَتِسْعِمِائَةٍ (ت ٩٥١ هـ) .
وَهِي أَعْظَمُ الْحَوَاشِي فَائِدَةٌ وَأَكْثَرُهَا نَفْعًا وَأَسْهَلَهَا عِبَارَةُ، كَتُبَهَا أَوَّلًا عَلَى سَبِيلِ الْإِيضَاحِ وَالْبَيَانِ لِلْمُبْتَدِئِ فِي ثَمَانِي مُجَلَّدَاتٍ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَهَا ثَانِيًا بِنَوْعٍ تَصَرُّفٍ فِيهِ وَزِيَادَةٍ عَلَيْهِ، فَانْتَشَرَ هَاتَانِ النُّسْخَتَانِ وَتَلَاعُبُ بِهِمَا أَيْدِي النُّسَّاخَ حَتَّى كَادَ أَنْ لَا يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. وَلِبَعْضِ الْفُضُولِ مُنْتَخَبُ تِلْكَ الْحَاشِيَةِ، وَلَا يَخْفَى أَنَّهَا مِنْ أَعْزَّّ الْحَوَاشِي وَأَكْثَرَهَا قِيمَةً وَاعْتِبَارًا وَذَلِكَ لِبَرَكَةِ زُهْدِهِ وَصَلَاحُهُ.
٢- حَاشِيَةُ الْعَالِمِ مُصْلِحُ الدِّينِ مُصْطَفِى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَشْهُورُ بِابْنِ التَّمْجِيدِ (ت نَحْوُ ٨٨٠ هـ) .
معلمُ السُّلطَانُ مُحَمَّدٌ خَانَ الْفَاتِحُ وَهِيَ مُفِيدَةٌ جَامِعَةٌ أَيْضًا لِخَّصِّهَا مِنْ حَوَاشِي «َالْكَشَافِ»ِ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ.
٣- حَاشِيَةُ الْفَاضِلِ الْقَاضِي زَكَرِيَّا بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ «٢» الْمُتَوَفَّى سَنَةً سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَتِسْعُمِائَةٍ (٩٢٦ هـ) .
وَهِي فِي مُجْلَّدٍ سَمَّاهَا «َفَتَحُ الْجَلِيلِ بِبَيَانِ خَفِيٍّ أَنْوَارِ التَّنْزِيلِ»ِ، أَوَّلُهَا: الْحَمْدُ لِِلَّهِ الَّذى أَنْزَلَ على عبده الْكِتَابَ، نَبَّهُ فِيهَا عَلَى الأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ الَّتِي فِي أَوَاخِرِ السُّورِ.
٤- حَاشِيَةُ الشَّيْخِ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَتِسْعُمِائَةٍ (ت ٩١١ هـ) .
وَهِي فِي مَجْلِدِ أَيْضًا سَمَّاهُ «َنَوَاهِدُ الْأَبْكَارِ وَشَوَارِدُ الْأَفْكَارِ»ِ .
٥- حَاشِيَةُ الْفَاضِلِ أَبِي الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ الصِّدِّيقِيُّ الْخَطِيبُ الْمَشْهُورُ بِالْكَازِرُونِيِّ الْمُتَوَفَّى فِي حُدُودِ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَتِسْعِمِائَةٍ (٩٤٥ هـ) .
وَهِي حَاشِيَةُ لَطِيفَةَ فِي مَجْلِدٍ، أَوْرَدَ فِيهَا مِنْ الدَّقَائِقِ وَالْحَقَائِقِ مَا لَا يُحْصَى، أَوَّلُهَا الْحَمْدُ لِِلَّهِ الذى أَنْزَلَ آيَاتِ بَيِّنَاتُ مُحْكَمَةً.
٦- حَاشِيَةُ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكَرْمَانِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعُمِائَةَ (٧٨٦ هـ) .
فِي مُجَلدُ أَيْضًا أَوَّلُهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقْنَا لِلْخَوْضِ.
٧- حَاشِيَةُ الْعَالِمِ الْفَاضِلُ مُحَمَّدُ بْنُ جَمَالٍ الدِّينِ بْنُ رَمَضَانَ الشَّرْوَانِيُّ (ت ١٠٦٣ هـ) .
في مُجَلدَيْنِ أَوَّلُهَا: قَالَ الْفَقِيرُ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ الْعَلِيمِ الْعَلَامِ.
1 (١) انظر «كشف الظنون» لحاجي خليفة الصفحات (١٨٨- ١٩٣) . (٢) ذكر الشعراني في «المنن» أن القاضي زكريا علّقه إملاء بعد أن كفّ بصره لما قرأ عليه، قال: وغالبها بخطي وخط ولده جمال الدين، انتهى منه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout