فَتَأْوِيلُ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَخْبَارِ الْمُعَادِ هُوَ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فِيهِ، مِمَّا يَكُونُ مِنْ الْقِيَامَةِ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، كَمَا قَالَ فِي قِصَّةِ يُوسُفُ لِمَا سَجَدَ أَبَوَاهُ وَإِخْوَتُهُ قَالَ: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ﴾ فَجَعَلَ عَيْنَ مَا وُجِدَ فِي الْخَارِجِ هُوَ تَأْوِيلُ الرُّؤْيَا.
فَالتَّأْوِيلُ الثَّانِي هُوَ تَفْسِيرُ الْكَلَامِ، وَهُوَ الْكَلَامُ الَّذِي يُفِسََّر بِهِ اللَّفْظُ حَتَّى يَُفَهِمَ مَعْنَاهُ أَوْ تَُعَرِفَ عِلَّتَهُ أَوْ دَلِيلَهُ، وَهَذَا التَّأْوِيلُ الثَّالِثُ هُوَ عَيْنُ مَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي الْخَارِجِ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي) يَتَأَوَّلْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout