الثَّانِي - أَنَّ التَّأْوِيلَ بِمَعْنَى التَّفْسِيرِ، وَهَذَا هُوَ الْغَالِبُ عَلَى اصْطِلَاحِ مُفَسِّرِيْ الْقُرْآنِ، كَمَا يَقُولُ ابْنُ جَرِيرٍ وَأَمْثَالُهُ مِنْ الْمُصَنِِّّفِينَ فِي التَّفْسِيرِ: «َوَاخْتُلِفَ عُلَمَاءُ التَّأْوِيلِ»ِ . وَمُجَاهِدُ إمَامِ الْمُفَسِّرِينَ، قَالَ الثَّوْرِيُّ: إذَا جَاءَكَ التَّفْسِيرُ عَنْ مُجَاهِدٍ فَحَسَبَك بِهِ. وَعَلَى تَفْسِيرِهِ يَعْتَمِدُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمْ - فَإِذَا ذَكِرَ أَنَّهُ يَعْلَمُ تَأْوِيلَ الْمُتَشَابِهِ، فَالْمُرَادُ بِهِ مَعْرِفَةُ تَفْسِيرُهِ.
الثَّالِثُ - مِنْ مَعَانِي التَّأْوِيلِ - هُوَ الْحَقِيقَةُ الَّتِي يُؤَوَّلُ إلَيْهَا الْكَلَامُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout