فَهَذِهِ الْجَنَّةُ، سَقَفَهَا الَّذِي هُوَ الْعُرْشُ فَوْقَ الْأَفْلَاكِ، مَعَ أَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَالسَّمَاءِ يُرَادُ بِهِ الْعُلُوُ، سَوَاءٌ كَانَ فَوْقَ الْأَفْلَاكِ أَوْ تَحْتَهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿فََلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلى السَّمَاءِ﴾ وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَِلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ .
ولَما كَانَ قَدْ اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِ الْمُخَاطَبِينَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى، وَأَنَّهُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، كَانَ الْمَفْهُومُ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿مََن فَِي السَّمَاءِ﴾: أنه فِي السَّمَاءِ، أَنَّهُ فِي الْعُلُوِ وَأَنَّهُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ.
وَكَذَلِكَ الْجَارِيَةُ لِمَّا قَالَ لَهَا: (أَيِّنُ اللَّهُ؟) . قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout