الْخُلْقِ. بَلْ لَوْ قَُدَِّر أَنَّ جَاهِلًا فَهُمْ مِثْلُ هَذَا، أَوْ تَوَهُّمِهُ لِبَُيِّن لَهُ أَنَّ هَذَا لَاَ يَجُوزُ، وَأَنَّهُ لَمْ يَدُلَّ اللَّفْظُ عَلَيْهِ أَصْلًا، كَمَا لَمْ يَدُلَّ عَلَى نَظَائِرِهِ فِي سَائِرِ مَا وَصَفَ بِهِ الرَّبُّ نَفْسَهُ.
فَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ فَهَلُ يُتُوهمُ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ بِنَاءَهُ مِثْلَ بِنَاءِ الْآدَمِيِّ الْمُحْتَاجِ، الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى زُبُل وَمُجَارِفٌ وَأَعْوَانِ وَضَرْبَ لَبَنٍ وَجََبَْل طِينَ؟
ثم قَدْ عَُلِم أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَالََمَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ، وَلِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout