يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكَّلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وََلُوا) . وَأَمْثَالُ ذَلِكَ.
وَإِنْ كَانَ الْقَائِلُ يَعْتَقِدُ أَنَّ ظَاهِرَ النُّصُوصِ الْمُتَنَازَعِ فِي مَعْنَاهَا مِنْ جِنْسٍ ظَاهِرِ النُّصُوصِ الْمُتَّفَقِ عَلَى مَعْنَاهَا، وَالظَّاهِرُ هُوَ الْمُرَادُ فِي الْجَمِيعِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَخْبَرَ أَنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاتَّفَقَ أَهْلُ السُّنَةِ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ هَذَا عَلَى ظَاهِرِهِ، وَأَنَّ ظَاهِرَ ذَلِكَ مُرَادٌ - كَانَ مِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّهُمْ لَمْ يُرِيدُوا بِهَذَا الظَّاهِرِ أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُ كَعِلْمِنَا، وَقُدْرَتِهِ كَقُدْرَتنَا.
وَكَذَلِكَ لَمَّا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ حَقِيقَةً، عَالِمٌ حَقِيقَةً، قَادِرٌ حَقِيقَةً، لَمْ يَكُنْ مُرَادُهُمْ أَنَّهُ مِثْلُ الْمَخْلُوقِ الَّذِي هُوَ حَيٌّ عَلِيمٍ قَدِيرٌ.
فَكَذَلِكَ إذَا قَالُوا فِي قَوْلِهِ: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout