وَقَدْ يُوجَدُ فِي الْمُنْتَسِبِينَ إلَى التَّصَوُّفِ وَالسُّلُوكِ مَنْ يَدْخُلُ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْمَذَاهِبِ.
وَهَؤُلَاءِ الْبَاطِنِيَّةِ الْمُلَاحَدَةِ أَجْمَعُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّهُمْ أَكْفَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.
وَمَا يَحْتَجُّ بِهِ أَهْلُ الْإِيمَانِ وَالْإِثْبَاتِ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُلَاحَدَةِ يُحْتَجُّ بِهِ كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالْإِثْبَاتِ عَلَى مَنْ يََشِرْكِ هَؤُلَاءِ فِي بَعْضِ إلْحَادِهِمْ، فَإِذَا أَثْبَتَ لِلَّهِ تَعَالَى الصِّفَاتَ، وَنَفَى عَنْهُ مُمَاثَلَةَ الْمَخْلُوقَاتِ، كَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ - كَانَ ذَلِكَ هُوَ الْحَقُّ الَّذِي يُوَافِقُ الْمَنْقُولَ وَالْمَعْقُولَ، وَيُهْدِمُ أَسَاسُ الْإِلْحَادِ وَالضَّلَالَاتِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout