الذَّنْبُ، فَإِنْ آدَمَ كَانَ قَدْ تَابَ مِنْهُ، وَالتَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ - وَلَكِنْ لِأَجْلِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي لَحِقَتْهُمْ مِنْ ذَلِكَ، وَهُمْ مَأْمُورُونَ أَنْ يَنْظُرُوا إلَى الْقَدْرِ فِي الْمَصَائِبِ، وَأَنْ يَسْتَغْفِرُوا مِنْ الْمَعَائِبِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فََاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ .
فَمَنْ رَاعَى الْأَمْرَ وَالْقَدْرَ - كَمَا ذُكِرَ - كَانَ عَابِدًًا لِلَّهِ، مُطِيعًًا لَهُ، مُسْتَعِينًَا بِهِ، مُتَوَكِّلًا عَلَيْهِ، مِنْ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينِ وَالصِّدِّيقَيْنِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.
وَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، وقَوله تَعَالَى: ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾، وقوله تَعَالَى: ﴿عَلَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout