وَمِنْ هَذَا الْبَابِ احْتِجَاجُ آدَمَ وَمُوسَى، لِمَّا قَالَ: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْجَدُ لَكَ مَلَائِكَتُهُ، لِمَاذَا أَخْرَجْتْنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمٌ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، فَبِكُمْ وُجِدْتُ مَكْتُوبًٌا عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أَخْلَقَ ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾؟ قَال: بِكَذَا وَكَذَا سَنَةً، قَالَ: فَحَجّّ آدَمُ مُوسَى. وَذَلِكَ أَنَّ مُوسَى لَمْ يَكُنْ عُتْبَهُ لِآدَمَ لِأَجْلِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout