إثْبَاتُ الصِّفَاتِ، فَيُفْنُونَ فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ مَعَ إثْبَاتِ الْخَالِقِ لِلْعَالِمِ الْمُبَائِنِ لِمَخْلُوقَاتِهِ.
وَآخَرُونَ يُضَمُّّوَنَ هَذَا إلَى نَفْيِ الصِّفَاتِ فَيَدْخُلُونَ فِي التَّعْطِيلِ مَعَ هَذَا. وَهَذَا شَرّ مِنْ حَالٍ كَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ.
وَكَانَ جَهْمٌ يَنْفِي الصِّفَاتَ، وَيَقُولُ بِالْجَبْرِ، فَهَذَا تَحْقِيقُ قَوْلِ جَهْمٍ، لَكِنَّهُ إِذَا أَثْبَتَ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ، فَارْقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout