مَقُولٌ بِالِاشْتِرَاكِ اللَّفْظِيِّ، أَوْ بِالتَّوَاطُئِ، أَوْ التَّشْكِيكِ، كَمَا وَقَعَ الِاشْتِبَاهُ فِي إثْبَاتِ الْأَحْوَالِ وَنَفْيِهَا، وَفِي أَنَّ الْمَعْدُومَ هَلْ هُوَ شَيْءٌ أَمْ لَا؟، وَفِي وُجُودِ الْمَوْجُودَاتِ هَلْ هُوَ زَائِدٌ عَلَى مَاهِيَّتِهَا أَمْ لَا؟.
وَقَدْ كَثُرَ مِنْ أَئِمَّةِ النَُّظَّار الاضطِراب وَالتَّنَاقُضُ فِي هَذِهِ الْمُقَامَاتِ، فَتَارَةً يَقُولُ أَحَدُهُمْ الْقَوْلَيْنِ الْمُتَنَاقِضَيْنِ، وَيُحْكَى عَنْ النَّاسِ مُقَالَاتُ مَا قَالُوهَا، وَتَارَةً يَبْقَى فِي الشَّكِّ وَالتَّحَيُّرِ، وَقَدْ بَسَطْنَا مِنْ الْكَلَامِ فِي هَذِهِ الْمُقَامَاتِ، وَمَا وَقَعَ مِنْ الِاشْتِبَاهِ وَالْغَلَطِ وَالْحِيرَةِ فِيهَا لِأَئِمَّةِ الْكَلَامِ وَالْفِلْسِفَةِ، مَا لَا تَتَّسَعُ لَهُ هَذِهِ الْجَمَلُ الْمُخْتَصَرَةُ.
وَبَيًَّّنا أَنَّ الصَّوَابَ هُوَ أَنَّ وُجُودَ كُلِّ شَيْءٍ فِي الْخَارِجِ هُوَ مَاهِيَّتُهُ الْمَوْجُودَةُ فِي الْخَارِجِ، بِخِلَافِ الْمَاهِيَّةِ الَّتِي فِي الذِّهْنِ فَإِنَّهَا مُغَايِرَةٌ لِلْمَوْجُودِ فِي الْخَارِجِ، وَأَنَّ لَفْظَ «َالْوُجُودِ»ِ كَلَفْظَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout