بَعْضٍ، وَمِثْلُ هَذَا يُعْرَفُ مِنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مَا يُزِيلُ عَنْهُمْ هَذَا الِاشْتِبَاهُ، كَمَا إذَا اشْتَبَهَ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ مَا وَعَدُوا بِهِ فِي الْآخِرَةِ بِمَا يَشْهَدُونَهُ فِي الدُّنْيَا فَظَنَّ أَنَّهُ مِثْلُهُ، فَعُلِمَ الْعُلَمَاءُ أَنَّهُ لَيْسَ هُوَ مِثْلُهُ، وَإِنْ كَانَ مُشَبَّهًا لَهُ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ.
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الشَُّّبهِ الَّتِي يَضُلُّ بِهَا بَعْضُ النَّاسِ، وَهِيَ مَا يَشْتَبِهُ فِيهَا الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ، حَتَّى يَشْتَبَهَ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ، وَمَنْ أُوتِيَ الْعِلْمِ بِالْفَصْلِ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا لَمْ يَشْتَبِهْ عَلَيْهِ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ.
وَالْقِيَاسِ الْفَاسِدِ إنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الشُّبُهَاتِ، لِأَنَّهُ تَشْبِيهٌ لِلشَّيْءِ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ بِمَا لَا يُشْبِهُهُ فِيهِ، فَمَنْ عَرَفَ الْفَصْلَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ اهْتَدَى لِلْفَرْقِ الَّذِي يَزُولُ بِهِ الِاشْتِبَاهُ وَالْقِيَاسُ الْفَاسِدُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout