اسْتَأْثَرْتْ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَك) . وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُسْنَدِ وَصَحِيحِ أَبِي حَاتِمٍ. وَقَدْ أَخْبَرَ فِيهِ أَنَّ لِلَّهِ مِنْ الْأَسْمَاءِ مَا اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ، فَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِهَا فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهُ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُ.
وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَخْبَرَنَا أَنَّهُ عَلِيمٌ، قَدِيرٌ، سَمِيعٌ، بَصِيرٌ، غَفُورٌ، رَحِيمً، إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ؛ فَنَحْنُ نَفْهُمْ مَعْنَى ذَلِكَ، وَنُمِيَّزٌ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ، وَبَيْنَ الرَّحْمَةِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ، وَنَعْلَمُ أَنَّ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا اتَّفَقَتْ فِي دَلَالَتِهَا عَلَى ذَاتِ اللَّهِ، مَعَ تَنَوُّعِ مَعَانِيهَا، فَهِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout