قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُودًا) أَيْ وَأَرْسَلْنَا، فَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى" أَرْسَلْنا نُوحًا". وَقِيلَ لَهُ أَخُوهُمْ لِأَنَّهُ مِنْهُمْ، وَكَانَتِ الْقَبِيلَةُ تَجْمَعُهُمْ، كَمَا تَقُولُ: يَا أَخَا تَمِيمٍ. وَقِيلَ: إِنَّمَا قِيلَ لَهُ أَخُوهُمْ لِأَنَّهُ مِنْ بَنِي آدَمَ كَمَا أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي آدَمَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا فِي" الْأَعْرَافِ" «١» وَكَانُوا عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ. وَقِيلَ: هُمْ عَادَانِ، عَادٌ الْأُولَى وَعَادٌ الْأُخْرَى، فَهَؤُلَاءِ هُمُ الْأُولَى، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَهُوَ شَدَّادٌ وَلُقْمَانُ الْمَذْكُورَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:" إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ" «٢» [الفجر: ٧]. وعاد اسم
1 (١). راجع ج ٧ ص ٢٣٥ فما بعد. (٢). راجع ج ٢٠ ص ٤٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout