ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) وَقَالَ فِي سُورَةٍ طه: (الرَّحْمَنِ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) وَقَالَ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ: (ثُم اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنِ) وَقَالَ فِي سُورَةِ أَلَمِ السَّجْدَةَ: (الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) وَقَالَ فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ: (هُو الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) وَقَوْلُهُ: (يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكٌ وَرَافَعَكَ إلَيَّ) - (بلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ) - (إلَيْهِ يَصْعِدُ الْكَلِمَ الطِّيِّبَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ يَرْفَعُهُ) - (يَا هَامَانُ ابْنُ لِي صَرَّحًَا لِعَلِيٍّ أَبْلَغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابُ السَّمَاوَاتِ فَأَطْلَعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنِهِ كَاذِبًٌا) - (أَأْمَنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسُفَ بِكُمْ الْأَرْضِ فَإِذَا هِيَ تَمُورٌ، أَمْ أَمَنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًٌا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرٌ) وَقَوْلُهُ: (هُو الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا يُعْرِجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ إِينَمَا كُنْتُمْ وَاَللَّهِ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) - (ما يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاَثَةً إِلَّاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَاَ خَمْسَةَ إِلَّاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا ثُمَّ يُنْبِئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) وَقَوْلُهُ: (لا تَحْزَنُ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) - (إِنّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) - (إِنَّ اللَّهُ مَعَ الَّذِينَ اتَّقُوا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) - (وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ
مَعَ الصَّابِرِينَ) - (كم مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٌ كَثِيرَةٌ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاَللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) وَقَوْلُهُ: (وَمَنْ أَصْدِّقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًَا) - (وَمَنْ أَصْدَقَ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) - (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) - (وَتَمَّتْ كَلَّمْتُ رَبَّكَ صُدْقًَا وَعَدْلًا) - (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) - (مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمِ اللَّهِ) - (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكُلَّّمِهِ رَبُّهُ) - (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًا) - (وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنَّ ائْتِ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) - (وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنَّهُكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةَ) - (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ: مَاذَا أَجْبْتُمْ الْمُرْسَلِينَ) - (وَإِنْ أَحَدَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتِجَارَكَ فَأَجَّرَهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامُ اللَّهِ) -
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout