وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةَ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسُ إلَّا فِي كِتَابِ مُبَيَّنٍ) وَقَوْلُهُ: (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إلَّا بِعِلْمِهِ) وَقَوْلُهُ: (لتَّعَلَمُوا أَنََّّ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنََّّ اللَّهُ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًَا) وَقَوْلُهُ: (إنَّ اللَّهُ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينَ) وَقَوْلُهُ: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، وَقَوْلُهُ: (إنَّ اللَّهُ نِعِمَّا يَعَظِكُمُ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًًا بَصِيرًا) وَقَوْلُهُ: (وَلَوْلاَ إِذْ دَخَلْتُ جَنْتُكَ قُلْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَاَ قُوَّةَ إِلَّاَّ بِاَللَّهِ) - (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) وَقَوْلُهُ: (أَحَلَّتُ لَكُمْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ إلَّا مَا يُتَلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحَلًّىِّ الصَّيْدِِ وَأَنْتُمْ حَُرُم.
إن الله يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ)، وَقَوْلُهُ: (فَمَنْ يَرُدُّ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يَرِدُّ أَنْ يَضِلَّهُ يَجْعَلُ صَدْرَهُ ضِيِّقًٌا حَرَجًٌا كَأَنَّمَا يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ) وَقَوْلُهُ: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) - (وَأَقْسَطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) - (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) - (إِنَّ اللَّهُ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) وَقَوْلُهُ: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبَعُونِي يُحْبِّبُكُمُ اللَّهُ) وَقَوْلُهُ: (فَسُوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) وَقَوْلُهُ: (إِنَّ اللَّهُ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانِ مَرْصُوصٍ) وَقَوْلُهُ: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوُدُودُ) وَقَوْلُهُ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) - (رَبْنَا وَسَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعَلْمًا) - (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) - (وَرَحْمَتِي وَسَعَتُ كُلَّ شَيْءٍ) - (كَتُبْ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) - (وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) - (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًٌا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) وَقَوْلُهُ: (رَضِي اللهُ عنهُم وَرَضُوا عَنْهُ) وَقَوْلُهُ: (وَمَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًًا مُتَعَمِّدًٌا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمَ خَالِدًٌا فِيهَا وَغَضَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ) وَقَوْلُهُ: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّّبِعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهُ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ)، وَقَوْلُهُ: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ) وَقَوْلُهُ: (وَلَكِنَّ كَرِهََ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَطَهُمْ) وَقَوْلُهُ: (كِبُرِّ مُقْتًَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَاَ تَفْعَلُونَ) وَقَوْلُهُ: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلْلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةِ وَقُضِيَ الْأَمْرَ)، وَقَوْلُهُ: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout