حَدِيثٌ حَسَن. وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (لا تَزَالُ جَهَنَّمَ يُلْقَى فِيهَا وَهِيَ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا رِجْلُهُ - وَفِي رِوَايَةٍ عَلَيْهَا قَدَّمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ فَتَقُولُ قَطُّ قَط) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ: (يَقُولُ تَعَالَى: يَا آدَمَ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. فَيُنَادِي بِصَوْتٍ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلَى النَّارِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانِ). وَقَوْلُهُ فِي رُقْيَةِ الْمَرِيضِ: (رَبْنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقْدَّسُ اسْمُك، أَمْرَكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحِمْتُك فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتُك فِي الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حَوْبْنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيبَيْنِ، أَنْزَلَ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءٍ مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ) حَدِيثٌ حَسَنٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ. وَقَوْلُهُ: (أَلَا تَأْمُنُونِي وَأَنَا أَمِينٌ مَنْ فِي السَّمَاءِ) حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَقَوْلُهُ: (وَالْعَرْشُ فَوْقَ الْمَاءِ وَاَللَّهِ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ) حَدِيثٌ حَسَنٌ رُوَاةُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ. وَقَوْلُهُ لِلْجَارِيَةِ: (أَيِّنَ اللَّهُ (١)؟)
قالت: (في السماء) قال: (مِن أَنَا؟) قَالَتِ: (أَنْتِ رَسُولَ اللَّهِ) قَالَ: (أَعْتَقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ) رُوَاةٌ مُسْلِمٌ. (أَفْضَلُ الإِيمَانَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيْثُ مَا كُنْت) حَدِيثٌ حَسَنَ. وَقَوْلُهُ: (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاَةِ فَلَا يَبْصِقْنَّ قَبْلَ وَجْهِهِ وَلَاَ عَنْ يَمِينِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَبْلَ وَجْهِهِ. وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ) (٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ
1 (١) قوله: أين الله. هذا فيه رد على أهل البدع المنكرين لعلو الله على خلقه فنزهوه بجهلهم عما رضي به رسوله فقالوا منزه عن الأين؟ وذلك جهل وضلال والحق ما جاءت به السنة. قال ابن عدوان: وقد جاء لفظ الأين من قول صادق ... رسول إله العالمين محمد كما قد رواه مسلم في صحيحه ... كذلك أبو داود والنسائي قد (٢) قال شيخ الإسلام في العقيدة الحموية، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه. الحديث حق على ظاهره وهو سبحانه فوق العرش وهو قبل وجه المصلي، بل هذا الوصف يثبت للمخلوق، فإن الإنسان لو أنه يناجي السماء أو يناجي الشمس والقمر، لكانت السماء والشمس والقمر فوقه، وكانت أيضًا قبل وجهه اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout