(وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يَحْرِفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) - (يُرِيدُونَ أَنْ يُبْدِلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مَنْ قِبْلِ) - (وَاتِلِ مَا أُوحِيَ إلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبْدَلَ لِكَلِمَاتِهِ) - (إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرُ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) - (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَك) - (لَو أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لِرَأَيْتِهِ خَاشِعًًا مُتَصَدِّعًًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) - (وَإِذَا بَدَلَنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَنْزِلُ قَالُوا إنَّمَا أَنْتَ مُفْتِرٌ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) - (قُلْ نَزَلَهُ رُوحُ الْقَدْسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيَثْبُتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ، وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يَعْلَمُهُ بِشْرٌ، لِسَانٍ الَّذِي يَلْحَدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبَيَّنٌ) وَقَوْلُهُ: (وُجُوهُ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةً إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةً) - (عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ) - (للَّذِيْنَ أَحْسِنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةً) (١)
- (لهم ما يُشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) وَهَذَا الْبَابُ فِي كِتَابِ اللَّهِ كَثِيرٌ، مِنْ تَدَبَّرِ الْقُرْآنُ طَالِبًًا لِلْهُدَى مِنْهُ تَبَيَّنَ لَهُ طَرِيقُ الْحَقِّ.
1 (١) قال ابن رجب في شرح حديث جبريل وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، تفسير الزيادة بالنظر إلى وجه الله تعالى في الجنة قال: وهذا مناسب لجعله جزاء لأهل الإحسان هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة كأنه يراه بقلبه، وينظر إليه في حال عبادته فكان جزاؤه ذلك النظر إلى وجه الله عيانًا في الآخرة اهـ ..
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout