الْعَقِيدَةُ الْوَاسِطِيَّةُ
تَصْنِيفُ
شَيْخُ الْإِسْلَامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الْحَرَّانِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٧٢٨ هـ بِدِمَشْقَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
كَتُبَهَا سَنَةً ٦٩٨ هـ إجَابَةٌ لِطَلَبِ أَحَدٍ قُضَاةٍ وَاسْطَ
تَقْرِيظُ الْأَدِيبِ عَلَى زَينِ الْعَابِدَيْنِ خَرِيجَ الْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ بِمِصْرَ:
تِلِكَ (الْعَقِيدَةِ) مَا أَجَّلَ سِنَاهَا ... قَبَسَ يَشَعُ عَلَى الْقُلُوبِ هَدَاهَا
فِيهَا مِنَ الْقُرْآنِ كُلُّ فَضِيلَةٍ ... تَهَدِي الضَّلِيلُ إلَى الْهَدْيِ بِضِيَاهَا
فِيهَا الْفَلَاحَ لِمَنْ أَرَادَ سَعَادَةً ... فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا إِذَا يَغْشَاهَا
زُفْتْ لَنَا (الإِيْمَانُ) أَجْلَى صُورَةَ ... وروت (صِفَاتُ اللَّه) فِي مَعْنَاهَا
جَلْتْ عَنِ التَّعْطِيلِ وَالتَّكْيِيفِ وَالتَّشْبِيَةِ وَالتَّمْثِيلِ مَا أَسْمَاهَا
فَتُمْسْكُنَ بِعَرَى الْعَقِيدَةِ إِنَّهَا ... وَثُقْتَ وَصِيغَ مِنْ الْهُدَى مَبْنَاهَا
وَزْهُتْ بِتَصْحِيحِ (ابْنِ مَانِعٍ) الّذِي ... زَادَ الْعَقِيدَةُ قُوّةً وَجَلّاَهَا
فَإِذَا بِهَا شَمْسٌ يَشَعُ ضِيَاؤُهَا ... فِي كُلِّ قَلْبٍ ضَمِّهَا وَوَعَاهَا
عَلْقَ حَوَاشِيهَا وَأَشْرَفَ عَلَى تَصْحِيحِهَا فَضِيلَةُ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَانِعٍ مَدِيرُ الْمَعَارِفِ الْعَامِّ - أَجْزَلَ اللَّهُ لَهُ الثَّوَابَ وَأَدَامَهُ ذَخْرًَا لِلْعِلْمِ وَطَلَابِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout