مِنْ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ قَالَ عِمْرَانُ فَكَأَنِّي أَرَاهَا الْآنَ تَمْشِي فِي النَّاسِ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ. (م ٨/ ٢٣)
١٨٢١ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (م ٨/ ٢٤)
١٨٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً. (م ٨/ ٢٤)
١٨٢٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا قَالَ العبدُ (^١) هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ قَالَ أَبُو إِسْحَقَ (وهو ابن محمد بن سفيان) لَا أَدْرِي أَهْلَكَهُمْ بِالنَّصْبِ أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْعِ. (م ٨/ ٣٦)
١٨٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثَلَاثًا. (م ٨/ ٥٨)
باب: في جعل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين زكاة ورحمة
١٨٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لمَنْ أَصَابَ مِنْ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ (^٢) قَالَ وَمَا ذَاكِ قَالَتْ قُلْتُ لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا فقَالَ (^٣) أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا. (م ٨/ ٢٤)
١٨٢٦ - عن أَنَس بْن مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ رضي الله عنها يَتِيمَةٌ،
1 وفي "مسلم" (الرجل). وذكر في "الشرح" أنه رواية.
2 معناه: أن هذين الرجلين ما أصابا منك خيرًا، وأن غيرهما قد أصابه.
3 في "مسلم" (قال).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout