فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا (^١) وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا (^٢) وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا (^٣) وقَالَ كُلِي يا أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ (^٤) فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيه (^٥) مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ (^٦). (م ٧/ ١٣٩ - ١٤٠)
باب: فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم -
١٦٧٠ - عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه بِالْكُوفَةِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ وَأَشَارَ وَكِيعٌ إِلَى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. (م ٧/ ١٣٢)
١٦٧١ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عليها السلام مِنْ رَبِّهَا عز وجل وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (^٧) لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ. (م ٧/ ١٣٣)
١٦٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا عَلَى خَدِيجَةَ وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ يَقُولُ أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ قَالَتْ فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ خَدِيجَةَ فَقَالَ إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا. (م ٧/ ١٣٤)
١٦٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ لَمْ يَتَزَوَّجْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ. (م ٧/ ١٣٤)
١٦٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ (^٨) فَارْتَاحَ لِذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ فَغِرْتُ فَقُلْتُ
1 سريًا: سيدًا شريفًا. (شريًا) هو الفرس الذي يستشري. أي يلج في سيره وعدوه، ويمضي بلا فتور وانكسار. (خطيا) هو الرمح، منسوب إلى (الخط) قرية من سيف البحر أي ساحله عند عمان والبحرين.
2 أي إبلا كثيرة.
3 أي من كل شيء يأتيه من أصناف الأموال التي تأتيه وقت الرواح بعد الزوال من الإبل والبقر والعبيد.
4 أي صليهم وأوسعي عليهم بالميرة وأفضلي عليهم. و(الميرة) الطعام الذي يمتاره الإنسان ويجلبه لأهله.
5 في "مسلم" (أعطاني).
6 أي في الألفة والعطاء، لا في الفرقة والخلاء.
7 أي قصر (من قصب) أي جوهر وهو ما استطال منه في تجويف.
8 أي صفة استئذانها لشبه صوتها بصوت أختها فتذكر خديجة بذلك. (فارتاح لذلك) أي اهتز لذلك سرورًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout