أوفى، فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ حِينَ سَارَ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ (^١) يُخْبِرُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ يَنْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتْ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وزلزلهم (^٢) وفي رواية ثانية: وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. (م ٥/ ١٤٣)
فيه حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما وقد تقدم في الباب قبله.
١١٢٧ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ (^٣) لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ. (م ٥/ ١٤٤)
١١٢٨ - عن جَابِر رضي الله عنه قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبُ خَدْعَةٌ. (م ٥/ ١٤٣)
١١٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ بَدْرٍ فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ (^٤) أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَأَوْهُ فَلَمَّا أَدْرَكَهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ لَا قَالَ فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ قَالَتْ ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِـ (الشَّجَرَةِ) أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ قَالَ فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِـ (الْبَيْدَاءِ) فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلِقْ. (م ٥/ ٢٠١)
١١٣٠ - عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ رضي الله عنهما اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا فَكَانَ مَعَهَا فَرَآهَا
1 الأصل "ساروا"، وعلى هامشه "نسخة: سار إليه". و(الحرورية) هم الخوارج نسبة إلى (حروراء)، وهو موضع على ميلين من الكوفة كان أول اجتماع الخوارج به.
2 هذه اللفظة ليست في هذه الرواية، وإنما في رواية أخرى عند مسلم ضمها المصنف إلى هذه على خلاف عادته.
3 أي تغليب الكفار على المسلمين (لا تعبد في الأرض) أي بهذه الشريعة التي هي خاتمة الشرائع. قال ذلك يوم أحد، كما في هذا الحديث، وقال مثله يوم بدر كما سيأتي من حديث عمر رقم ١١٥٨.
4 موضع على نحو أربعة أميال من المدينة، قبل ذي الحليفة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout