وَاعْلَمْ، وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى، أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عَرَفَ التَّمْيِيزَ بَيْنَ صَحِيحِ الرِّوَايَاتِ وسقيمها. وثقات النَّاقِلِينَ لَهَا، مِنَ الْمُتَّهَمِينَ. أَنْ لَا يَرْوِيَ مِنْهَا إِلَّا مَا عَرَفَ صِحَّةَ مَخَارِجِهِ. وَالسِّتَارَةَ (^١) فِي نَاقِلِيهِ. وَأَنْ يَتَّقِيَ مِنْهَا (^٢) مَا كَانَ منها من أهل التهم والمعاندين. من أهل البدع.
1 (والستارة) ما يستتر به، وكذلك السترة. وهي هنا إشارة إلى الصيانة
2 (وأن يتقي منها) ضبطناه بالتاء المثناة فوق، بعد المثناة تحت، وبالقاف. من الاتقاء وهو الاجتناب. وفي بعض الأصول وأن ينفى بالنون والفاء، وهو صحيح أيضا. وهو بمعنى الأول
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout