٩ - (٢٩٦٣) وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. ح وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَليهِ وسلم "انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ. وَلَاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمَ. فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدِرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ".
قال أَبُو مُعَاوِيَةَ "عَليْكم".
(انظروا إِلى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ .. الخ) مَعْنًى أَجْدَرَ أَحَقّ. وَتَزْدِرُوا تَحْتَقِرُوا. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُهُ: هَذَا حَدِيثُ جَامِعٍ لِأَنْوَاعٍ مِنَ الْخَيْرِ. لِأَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مِنْ فَضَلَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا طَلَبَتْ نَفْسَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَاسْتَصْغَرَ مَا عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَحَرَّصَ عَلَى الِازْدِيَادِ لِيَلْحَقَ بِذَلِكَ أَوْ يُقَارِبُهُ. هَذَا هُوَ الْمَوْجُودُ فِي غَالِبِ النَّاسِ. وَأَمَّا إِذَا مَا نَظَرَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِيهَا، ظَهَرَتْ لَهُ نِعْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ، فَشَكْرَهَا وَتَوَاضَعَ. وَفَعَلَ فِيهِ الْخَيْرُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout