٥٥ - (٢٨٥٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بشر. ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَعْينَ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة. كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ. ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا يحيى بْن سَعِيد. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ. حَدَّثَنَا قَيْسٌ. قَالَ: سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا، أَخَا بَنِي فَهْرٍ، يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "والله! مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّاَّ مِثْلَ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ - وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ - فِي الْيَمَ. فَلْيُنْظُرْ بِمَ يَرْجِعْ؟ "
⦗٢١٩٤⦘
وفي حَدِيثُهُمْ جَمِيعًا، غَيْرُ يَحْيَى: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ: عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، أَخِي بَنِي فَهْرَ.
وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا: قَالَ وَأَشَارَ إِسْمَاعِيلُ بِالْإِبْهَامِ.
(اليم) اليم هو البحر. (بم يَرْجِعُ) ضَبَطُوا يَرْجِعُ بِالتَّاءِ وَبِالْيَاءِ. وَالْأَوَّلُ أَشْهُرُ. وَمَنْ رَوَاهُ بِالْيَاءِ أَعَادَ الضَّمِيرَ إِلَى أَحَدِكُمَ. وَبِالتَّاءِ أَعَادَهُ عَلَى الْإِصْبَعِ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ. وَمَعْنَاهُ لَا يُعَلَّقُ بِهَا كَثِيرُ شَيْءٍ مِنْ الْمَاءِ. وَمَعْنَى الْحَدِيثِ: مَا الدُّنْيَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْآخِرَةِ فِي قَصْرِ مُدَّتِهَا وَفِنَاءَ لِذَاتِهَا، وَدَوَامِ الْآخِرَةِ وَدَوَامِ لَذَّتِهَا وَنَعِيمِهَا، إِلَّا كَنِسْبَةِ الْمَاءِ الَّذِي يُعَلَّقُ بِالْإِصْبَعِ إِلَى بَاقِي الْبَحْرِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout