١٤ - (٢٨٣٤) حَدَّثَنِي عَمْرُو النَّاقِدُ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدََّّوْرَقِيُّ. جمِيعا عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ (وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ). قالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ. أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ:
إِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاكَرُوا: الرِّجَالَ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أُمِّ النِّسَاءِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوْ لَمْ يَقُلْ أََبَُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم "إِنَّ أَول زمَرةَ
⦗٢١٧٩⦘
تدخل الجنة على صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. وَاَلَّتِي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَإِ كَوَكَبِ دُرِي فِي السَّمَاءِ. لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ اثْنَتَانِ. يَرَى مَخ سَوْقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ. وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ؟ "
(زمرة) الزمرة هِي الجَمَاعَةُ. (زَوْجَتَانِ) هَكَذَا هُوَ فِي الرِّوَايَاتِ: زَوْجَتَانِ. وَهِيَ لُغَةٌ مُتَكَرِّرَةٌ فِي الْأَحَادِيثِ وَكَلَامُ الْعَرَبِ. وَالْأَشْهُرِ حَذْفُهَا. وَبِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ وَأَكْثَرُ الْأَحَادِيثَ. (أَعْزَبُ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ نُسَخَ بِلَادِنَا: أَعْزَبَ، بِالْأَلْفَ. وَهِيَ لُغَةً. وَالْمَشْهُورُ فِي اللُّغَةِ: عَزْب، بِغَيْرِ أَلْفٍ. وَنَقَلَ الْقَاضِي أَنَّ جَمِيعَ رُوَاتِهِمْ رَوَوْهُ: وَمَا فِي الْجَنَّةِ عَزْبَ، بِغَيْرِ أَلْفٍ. وَالْعَزْبُ مَنْ لَاَ زَوْجَةَ لَهُ. وَالْعُزُوبُ الْبُعْدُ. وَسُمِّيَ عَزْبًا لِبُعْدِهِ عَنِ النِّسَاءِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout