٥٠ - (٢٧٠٦) حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ أَيُّوبَ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. حَدَّثَنَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ "اللهم! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكُسْلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَالْبَخْلِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ".
(العجز) عدم الْقُدْرَةِ عَلَى الْخَيْرِ، وَقِيلَ هُوَ تَرْكُ مَا يَجِبُ فِعْلُهُ وَالتَّسْوِيفُ بِهِ. وَكِلاَهُمَا تُسْتَحَبُّ الْإِعَاذَةُ مِنْهُ. (وَالْجُبْنُ وَالْبَخْلُ) أَمَّا اسْتِعَاذَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ فَلِمَّا فِيهِمَا مِنْ التَّقْصِيرِ عَنْ أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ وَالْقِيَامِ بِحُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِزَالَتُهُ الْمُنْكِرَ، وَالْإِغْلَاظُ عَلَى الْعُصَاةِ. وَلِأَنَّهُ بِشَجَاعَةِ النَّفْسِ وَقُوتُهَا الْمُعْتَدِلَةِ، تَتِمُّ الْعِبَادَاتُ، وَيَقُومُ بِنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَالْجِهَادِ. وَبِالسَّلَامَةِ مِنْ الْبَخْلِ يَقُومُ بِحُقُوقِ الْمَالِ، وَيَنْبَعِثُ لِلْإِنْفَاقِ وَالْجُودِ وَلِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. وَيَمْتَنِعُ مِنْ الطَّمْعِ فِيمَا لَيْسَ لَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout