١٧ - (٢٦٨٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْثَرٌ عن مُطَرِّف، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَال رَسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم "مِنْ أَحَبَّ لِقَاءِ اللَّهِ، أَحَبُّ اللَّهِ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ" قَالَ فَأَتَيْتُ عَائِشَةُ فَقُلْتُ: يَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ! سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا. إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا. فَقَالَتْ: إِنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ بِقَوْلِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مِنْ أَحَبَّ لِقَاءِ اللَّهِ، أَحَبُّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءُ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ" وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يُكْرَهُ الْمَوْتُ. فَقَالَتْ: قَدْ قََالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَلَيْسَ بِاَلَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ. وَلَكِنْ إِذَا شَخَّصَ الْبَصَرَ، وَحَشْرَجُ الصَّدْرِ، وَاقْشَعَرَ الْجِلْدَ، وَتَشَنَّجَتْ الْأَصَابِعُ. فَعِنْدَ ذَلِكَ، مِنْ أَحَبَّ لِقَاءِ اللَّهِ، أَحَبُّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءُ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ.
(شخص) الشخوص مَعْنَاهُ ارْتِفَاعُ الأَجْفَانِ إِلَى فَوْقٍ، وَتَحْدِيدِ النَّظَرِ. (وَحَشْرَج) الْحَشْرَجَةَ هِيَ تَرَدُّدُ النَّفْسِ فِي الصُّدُورِ. (وَاقْشِعْرَ) اقْشِعْرَارَ الْجِلْدِ قِيَامَ شَعْرِهِ. (وَتَشْنَجَتُ) تَشْنَجُ الْأَصَابِعَ تَقْبِضُهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout