١٦ - (٢٣٩١) حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أخبرني يونس؛ أن ابن شهاب أخبره عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ. إِذْ رَأَيْتُ
⦗١٨٦٠⦘
قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ، فِيهِ لَبَنٌ. فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي. ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ". قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ؟ يَا رَسُولَ الله! قال "العلم".
(لبن) وأما تفسير اللبن بالعلم فلاشتراكهما في كثرة النفع وفي أنهما سبب الصلاح. فاللبن غذاء الأطفال وسبب صلاحهم وقوت للأبدان بعد ذلك. والعلم سبب لصلاح الآخرة والدنيا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout