١١٣ - (١٧٩٦) وحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ. جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَارٍ. فَنَكَبَتُ إِصْبَعَهُ.
(غار) كذا هو فِي الأُصُولِ: فِي غَارٍ. قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْكِنَانِيُّ: لَعَلَّهُ غَازِيًا فَتَصَحَّفَ. كَمَا قَالَ فِي الرِّوَايَةِ الأُخْرَى: فِي بَعْضِ الْمُشَاهَدِ. وَكَمَا جَاءَ فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ: بَيْنَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي، إِذْ أَصَابَهُ حَجْرً.
قَالَ الْقَاضِي: وَقَدْ يُرَادُ بِالْغَارِ، هُنَا، الْجَيْشُ وَالْجَمْعُ. لَا الْغَارُّ الَّذِي هُوَ الْكَهْفُ. فَيُوَافِقُ رِوَايَةَ بَعْضِ الْمُشَاهَدِ. وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا ظَنُّكَ بِامْرِئٍ جَمْعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارِينَ، أَيْ الْعَسْكَرَيْنِ وَالْجُمْعِيْنَ.
(فَنَكِبَتَ) أَيْ نَالَتُهَا الْحِجَارَةَ. وَالنَّكْبَةُ الْمُصِيبَةُ، وَالْجَمْعُ نَكِبَاتُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout