٩٤ - (١٢٠٦) وحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ. حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَأَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما. قَالَ:
بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَرَفَةَ. إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ. قَالَ أَيُّوبُ: فَأَوْقَصَتْهُ (أَوَ قَالَ فَأَقْعَصَتْهُ) وَقَالَ عَمْرٌو: فَوَقَصَتْهُ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ. وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ. وَلَا تُحَنِّطُوهُ. وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ. (قَالَ أَيُّوبُ) فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا. (وَقَالَ عَمْرٌو) فَإِنَّ اللَّهَ يبعثه يوم القيامة يلبى".
(فأوقصته) وقصته وأوقصته بمعنى. (فأقعصته) أي قتلته في الحال. ومنه قعاص الغنم، وهو موتها بداء يأخذها تموت فجأة. (ولا تحنطوه) أي لا تمسوه حنوطا. والحنوط ويقال له الحناط، أخلاط من طيب يجمع للميت خاصة، ولا تستعمل في غيره. (ملبيا) وملبدا ويلبي. معناه على هيئته التي مات عليها.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout