تَحْتَ أَيْدِيهِمْ. وَقَدْ تَضَافَرَتْ عَلَى تَصْحِيحِهَا كُلُّ مِنَّ: الْعَلَّامَةُ النَّحْرِيرُ الْحَاجُّ مُحَمَّدٌ ذِهْنِيٍّ أَفَنْدِي، وَالشَّيْخُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ مُحَمَّدٌ الطَّرَابِلُسِيُّ، وَالْعَلَّامَةُ أَبِي نِعْمَةَ اللَّهُ الْحَاجُّ مُحَمَّدٌ شِكْرِيُّ بْنُ حَسَنٍ الْأَنْقِرْوِيُّ. بَعْدَ تَصْحِيحِ مُصَحِّحِي الْمَطْبَعَةِ الْمَذْكُورَةِ: أَحْمَدُ رَفَعَتُ بْنَ عُثْمَانَ حَلْمِي الْقِرَّهُ حَصَارِيٌّ، وَالْحَاجُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَزْتِ بْنِ الْحَاجِّ عُثْمَانُ الزَّعْفَرَانِ بِوَلِيَوِيَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
وَقَدْ عَلَّقْتْ عَلَى الْمَتْنِ خُلَاصَةً وَزُبْدَةُ شَرْحِ الْإِمَامِ النَّوَوِيُّ، مَعَ زِيَادَاتٍ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ.
وَطَبْعَةُ الْأُسْتَانَةِ هَذِهِ هِيَ الَّتِي اعْتَمَدْتهَا فِي تَجْزِئَةِ الْكِتَابِ. وَهِيَ تَقَعُ فِي ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءً. جُعِلَتْ كُلَّ جُزْأَيْنِ مِنْهَا جُزْءًا وَاحِدًا. فَيَصْدُرُ الْكِتَابَ، إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَرْبَعَةِ أَجْزَاءً.
وَقَدْ خَصَّصَتْ الْجُزْءُ الْخَامِسُ لِهَذِهِ الْفَهَارِسِ:
أَوَّلًا - مِفْتَاحُ الصَّحِيحِ. وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ جَمِيعِ الْأَحَادِيثِ الْقَوْلِيَّةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ الَّتِي تَضَمَنُهَا الصَّحِيحُ، مَرْتَّبَةً تَرْتِيبًا أَلْفَ بَائِيًا عَلَى حَسَبِ أَوَائِلِ كَلِمَاتِهَا. وَمَدْلُولٍ عَلَى مَوْضِعِ كُلِّ حَدِيثٍ بِذِكْرِ رَقَمَ الصُّفْحَةَ.
ثَانِيًا - فَهَرَسَ أَلْفٌ بَائِي بِأَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ رَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ أَحَادِيثَهُمْ فِي صَحِيحِهِ، وَمَعَ كُلِّ صَحَابِي أَرْقَامِ أَحَادِيثِهِ الَّتِي رَوَاهَا.
ثالِثًا - سَرَدَ أَرْقَامُ الْأَحَادِيثِ الَّتِي اتَّفَقَ فِيهَا الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مَعَ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ فِي صَحِيحِهِ، وَذَكَرَ الرَّقْمِ الْمُسْلَسَلِ لِحَدِيثِ الْبُخَارِيِّ الَّذِي اتَّفَقَ مَعَ مُسْلِمٍ، مَأْخُوذًا مِنْ طَبْعَةٍ صَحِيحٍ الْبُخَارِيِّ، الَّتِي سَنَقَدِمُهَا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، عَقِبَ إخْرَاجٍ صَحِيحِ مُسْلِمٍ مُنَبَّهَا فِيهَا عَلَى طُرُقِ كُلِّ حَدِيثَ.
رَابِعًا - سَرَدَ أَرْقَامُ الْأَحَادِيثِ الَّتِي انْفَرَدَ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ.
خَامِسًا - الْفَهْرَسُ الْعَامُّ لِمَوْضُوعَاتِ الْكِتَابِ، بِذِكْرِ أَسْمَاءِ الْكُتُبِ مَعَ أَرْقَامِهَا ثُمَّ سَرَدَ الْأَبْوَابَ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ كِتَابٍ بِأَرْقَامِهَا أَيْضًا ... الْخ.
ويَتْبِعُ ذَلِكَ تَرْجَمَةً مُسْتَوْفَاةً لِلْإِمَامِ مُسْلِمً، وَالْكَلَامُ عَلَى صَحِيحِهِ وَدَرَجَتِهِ بَيْنَ كُتُبِ الْحَدِيثَ.
وَسُبْحَانَ اللََّّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، والله أكبر، وَلَاَ حَوْلُ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّاَّ بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
جزِيرَةُ الرَّوْضَةُ فِي ٢٢ مَنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عَامٌّ ١٣٧٤ هـ الْمُوَافِقُ ١٩ مَنْ شَهْرٍ نَوْفَمَبَرُ عَامٌّ ١٩٥٤ م.
(خادم الكتاب والسُّنَةُ)
مُحَمَّدُ فَؤَادُ عَبْدُ الْبَاقِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout